التكويني بين العمل وانجلاب الخير أو اندفاع الشرع وأتى بالعمل بهذا الغرض لم يكن صحيحا وان علم بان التسبيب من اللّه .
مسألة 98 - إخلاص النية شرط في صحة العبادات مطلقا
ذاتية وعرضية واجبة أو مستحبة فمن قصد غير اللّه تعالى رياء في الإتيان بما هو عبادة فهو باطل بل ينقلب حراما لدخوله تحت عنوان الرياء ويسمى شركا في العمل لكون ظاهره للّه وباطنه لغيره ، ومن أشرك غيره في النية فإن كان كل من الغرضين داعيا ومحركا مستقلا فهو باطل ان كان الخليط رياء وإلا فهو غير باطل وإن كان الداعي مجموع الغرضين فهو باطل ان كان الخليط رياء وإلا فإن كان قصد التقرب أصليا والآخر تبعيا صح وإلا بطل .
مسألة 99 - الظاهر أن الانقياد سبب لصيرورة الفعل حسنا
عقلا ولاستحقاق المنقاد المثوبة تفضلا والانقياد اصطلاحا هو الإتيان بعمل باعتقاد تعلق الأمر وكونه مطلوبا للمولى مع عدم كونه كذلك واقعا ، كما أنه لو اعتقد حرمة الفعل وارتكبه كان تجريا سببا لاستحقاق العقاب ، ولا يتعلق بالفعل أمر أو نهي بالعنوانين وفي كون الثواب والعقاب للإرادة أو للعمل اختلاف .
مسألة 100 - يجوز بل يستحب لغير المجتهد قراءة الأذكار والأدعية المختلفة والزيارات عند قبر المعصوم وغيره
بقصد استحباب مطلق الذكر والدعاء وزيارة المؤمنين والصلحاء فإنه لا إشكال في استحبابها بنحو الإطلاق بل هي من القطعيات في الشريعة أو الضروريات ، وأما الإتيان بها بقصد الورود في زمان أو مكان خاص أو في زيارة شخص خاص فليس له ذلك إلا بعد إفتاء مجتهده باستحبابها فاللازم للمؤمنين قصد الرجاء إذا أرادوا قراءة الأذكار والأدعية والزيارات المختصة بزمان أو مكان أو شخص إذا لم يفت بها مجتهده أو لم يطلع على فتواه .