حفاظ السنة ، والقضاة الحكام بين الناس ، والمؤرخين أحوال الأمم وسيرهم ، والمبلغين الناطقين عن الدين والكتاب ، والخطباء ، والأدباء ، والوعاظ ، والراثين ، وغيرهم من طلبة العلوم المختلفة وهذه الوظيفة الخطيرة وإن كانت على عاتق الناس لكونهم المخاطبين بذلك في قوله
وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ
، إلا أن المجتمع بما هم كذلك قصراء بالنسبة لهذه الوظيفة محتاجون إلى الولي القائم بأمرهم كغيرها من الأمور العامة التي تكون على الوالي .