فلا تدعن طلب الرزق في اليوم « 1 » ونعم العون على تقوى اللّه الغنى ، ونعم العون على الآخرة « 2 » الدنيا ، وغنى يحجزك عن الظلم خير من فقر يحملك على الإثم « 3 » ، وليس الزهد في الدنيا إلّا أن تنكب حرامها « 4 » والعمل باليد والأكل بكدها من عمل الأنبياء « 5 » وتأذي الرجل بحر الشمس في طلب المعيشة محبوب إلى الصادق عليه السّلام « 6 » وكان عليه السّلام يحب أن يراه اللّه متعرضا لفوائده من عمل المضاربة وغيرها « 7 » ، والبركة في التجارة والغنم « 8 » وترك التجارة عمل الشيطان فمن تركها نقص عقله وسقط رأيه ولا يستعان به على شيء « 9 » ، ومن وجد ماء وترابا ثم افتقر فأبعده اللّه « 10 » ، واسع عليك عيالك وإياك أن يكونوا هم السعاة عليك « 11 » وإياك أن تكون كلّا على غيرك « 12 » ولكن أجمل في طلب الرزق وادع ربك في طلبه وكن لما لا ترجو أرجى منك لما ترجو « 13 » وقال الباقر « عليه السّلام » : « ليس منا من ترك دنياه لآخرته ولا آخرته لدنياه « 14 » ومن كسل في أمر دنياه فهو في أمر آخرته أكسل » « 15 » .
هامش
( 1 ) ئل ، ج 12 ، ب 5 ، ح 4 و 5 .
( 2 ) ئل ، ج 12 ، ب 6 ، ح 1 ، 2 ، 3 و 5 .
( 3 ) ئل ، ج 12 ، ب 6 ، ح 7 .
( 4 ) ئل ، ج 12 ، ب 8 ، ح 1 .
( 5 ) ئل ، ج 12 ، ب 9 ، ح 6 .
( 6 ) ئل ، ج 12 ، ب 9 ، ح 7 .
( 7 ) ئل ، ج 12 ، ب 11 ، ح 1 .
( 8 ) ئل ، ج 12 ، ب 1 ، ح 5 .
( 9 ) ئل ، ج 12 ، ب 2 ، ح 1 ، 5 و 7 .
( 10 ) ئل ، ج 12 ، ب 9 ، ح 13 .
( 11 ) ئل ، ج 12 ، ب 2 ، ح 4 .
( 12 ) وسائل الشيعة ، ج 12 ، ب 18 ، ح 3 .
( 13 ) ئل ، ج 12 ، ب 12 ، ح 4 و 8 ، وب 14 ، ح 9 .
( 14 ) ئل ، ج 12 ، ب 14 ، ح 3 و 4 .
( 15 ) ئل ، ج 12 ، ب 28 ، ح 1 .