الكتاب الأول كتاب إحياء الموات
وفيه مسائل :
مسألة 1648 - من أحيى أرضا [ 1 ] مواتا فهي له « 1 » وأيّما قوم أحيوا شيئا من الأرض فهم أحق بها ، وهي لهم سواء أكانوا مسلمين أم يهودا أو نصارى « 2 » ، فكل إنسان إذا أتى أرضا مواتا فكرى فيها الأنهار وأجرى فيها المياه وبنى فيها البيوت وزرعها وغرس نخلا وشجرا فهي له وله أجر بيوتها « 3 » ، ومن حفر واديا وأحدث نهرا في مباح لم يسبقه إليه أحد فهو له قضاء من اللّه ورسوله « صلّى اللّه عليه وآله » « 4 » .
مسألة 1649 - ومن غرس شجرا في مباح فهو أحق بذلك المغرس من غيره « 5 » .
مسألة 1650 - ومن كانت له أرض فغاب عنها وتركها فاخر بها فأتاها رجل آخر
هامش
[ 1 ]وَالْأَرْضَ وَضَعَها لِلْأَنامِ( الرحمن ، 10 ) .
( 1 ) ئل ، ج 17 ، احياء الموات ، ب 1 ، ح 5 و 6 .
( 2 ) ئل ، ج 17 ، ب 1 ، ح 1 ، 3 ، 4 ، و 7 .
( 3 ) ئل ، ج 17 ، ب 1 ، ح 8 .
( 4 ) ئل ، ج 17 ، ب 2 .
( 5 ) ئل ، ج 17 ، ب 2 .