المجهولة » تجرى الطريقة المتعارفة الضروريّة بموجب العلوم الطبّية الحديثة ، فيعطى المريض دواءً واحداً أو عدّة أدوية ، فإن لم يؤثّر ، يُستبدل بأدوية أخرى . . . مع أنّ هذه الأدوية لا تؤثّر في جميع الأشخاص بنسبة واحدة ، ومن جهةٍ أخرى لكلّ دواء مضاعفاته الخاصّة ، هل يكون الطبيب المعالج - الذي يجرّب الأدوية المختلفة مع المريض لعلّه يصل إلى الدواء المؤثِّر في مرضه - مسئولًا في قبال نفقات المريض ومضاعفات الأدوية عليه ؟ الجواب : في الفرض المذكور ، إذا لم يقصّر الطبيب وعالج المريض بالدقّة الكاملة ، واشترط البراءة وعدم الضمان فلا يكون مسئولًا . السؤال 1929 : إذا كنّا نعلم أو نحتمل احتمالًا قويّاً بأنّ المريض سيموت قريباً متأثّراً بمرضه ، مثل بعض أقسام السرطان ، هل يجوز لنا لغرض إطالة عمر المريض ولو لمدّة قصيرة أن نستعمل طرق المعالجة الخطرة ، مثل المعالجة الكيميائية التي تكون أحياناً مضاعفاتها أشدّ من المرض الأصلي ؟ الجواب : إذا كانت المعالجة تزيد في حياة المريض بمقدار يصدق عليه عرفاً أنّه زيد في عمره ، يلزم المعالجة وإعطاؤه الدواء ، ومع شرط البراءة أيضاً لا يكون الطبيب ضامناً أو مسئولًا . السؤال 1930 : في بعض الأحيان عندما نطمئنّ بأنّ المريض سيموت قريباً بسبب مرضه ، ومن جهة أخرى نعلم إن عالجناه مثلًا « بعملية جراحية » يكون في حالتين : إمّا الشفاء وطول العمر ، أو التسريع في موته ، ما هو تكليفنا في هذه الحالة ؟ الجواب : إذا قمتم بالعملية الجراحية برجاء شفائه من مرضه ، فيجب عليكم ذلك ولا تكونون مسئولين إذا اشترطتم عدم الضمان .
معالجة النساء الحوامل
السؤال 1931 : إذا كان الطبيب - مع ملاحظة تطوّر الأمور الطبّية وسعتها - لا يعلم ، أو