وأمّا بالنسبة إلى المثال في آخر السؤال يجب القول بأنّه في حالة عدم وجود طبيب آخر ، والطبيب المعالج واثق من أنّه إذا ترك المريض على حاله فسوف يموت ، ومن جهةٍ أخرى لا يميّز نوعية المرض ، أو الدواء مائة في المائة ، يجب عليه معالجة المريض بالأدوية التي يحتمل فائدتها ، ولرفع المسؤولية عنه تشترِطُ عدم الضمان .
طرق العلاج
السؤال 1926 : إذا لم تكن الأدوية المؤثّرة في متناول الأيدي لأيّ سبب ، هل يمكن للطبيب أن يصف الأدوية التي يحتمل أن تكون مؤثّرة ؟ وفي صورة عدم التوفيق لمعالجة المرض هل يكون الطبيب مسئولًا ومديوناً في قبال العوارض الاحتمالية لهذه الأدوية ، أو المصروفات المفروضة التي تحمّلها المريض ؟ الجواب : مع احتمال تأثير الأدوية الموجودة وأهمّية المعالجة يمكنه وصف الدواء ، ولا يكون مسئولًا إن اشترط عدم الضمان . السؤال 1927 : يصف الطبيب في بعض الحالات الدواء القويّ جدّاً للتسريع في شفاء المريض ، ويطمئنّ أن يكون مؤثّراً في كثيرٍ من الأمراض ، أو لتقليل نفقات معالجة المريض ومراجعاته المتكرّرة يصف الأدوية التي أضرارها شديدة ، في الوقت الذي يمكن وصف الأدوية الأخرى التي أضرارها أقلّ بكثير ، ولكن من الممكن أن تكون أدوية غير موثوقة بالكامل ونفقاتها أكثر . فعلى هذا الفرض ما هو أحسن حلّ ؛ انتخاب الطريق السريع وكثير الخطر ، أم الطريق الأقلّ خطراً وغير المؤثّر أحياناً ؟ الجواب : يعود الأمر إلى الطبيب ، ليختار الطريق الأصلح والأقرب لمعالجة المريض . السؤال 1928 : في معالجة بعض الأمراض « مثل ضغط الدّم العالي بسبب العلل