السؤال 1937 : في كثيرٍ من الأمراض الجسمية يقرّر الطبيب الأشعّة ، سيتياسكن ، ، و . . . وهي مُضرّة « بالأخص لبعض الأفراد » ومع أنّ هذه الأشعة والتحاليل في بعض الأحيان لا تفيد التعيين القطعي ، ولكنّها تساعد دائماً على تشخيص المرض .
لأيّ حدٍّ تكون مسؤولية الطبيب في صورة ظهور مضاعفات للتحاليل ؟ الجواب : إذا عمل الطبيب بالدقّة الكاملة ، وقرّر بأنّ التحليل لازم وهام ، وفي نفس الحالة ذكر المضاعفات الاحتمالية للمريض ، واشترط عدم الضمان ، ففي هذه الصورة لا تتوجّه أيّة مسؤولية للطبيب . السؤال 1938 : في بعض الأحيان يقرّر الطبيب أخذ الأشعّة ليطمئنّ من جهة تشخيص المرض أو ردّ المرض الاحتمالي « مثل السل » حتى يكتشف مرضاً احتمالياً مخفيّاً ، فهل يكون الطبيب مسئولًا في إحداث المضاعفات الاحتمالية ومصروفات المعالجة غير المفيدة ؟ الجواب : إذا كانت الأشعّة ضرورية لتعيين المرض ، واشترط الطبيب عدم الضمان ، فهو غير مسؤول .
شرط عدم الضّمان
السؤال 1939 : بصورة عامّة ، في كلّ المعالجات وتشخيص الأمراض ، إذا ذكر الطبيب قبل إجراء أيّ فحص للمريض ، أو وليّه إذا لم يكن المريض بالغاً أو عاقلًا ، بأنّ هذه الفحوصات يمكن أن لا تكون مفيدة من جهة ؛ لأنّه سوف يتلف ماله ووقته بدون فائدة . ومن جهةٍ أخرى لها مضاعفات مختلفة . وبهذا النحو يتخلّص من الخسائر والمضاعفات الاحتمالية التي قد تواجه المرض ، والمريض سواءً كان مضطرّاً أو متظاهراً بالرغبة يقبل هذا الشرط ، ففي صورة سهو الطبيب هل يتحمّل النفقات غير المفيدة أو المضاعفات الناتجة عن المعالجة وتشخيص المرض ؟ وهل يكون الطبيب مسئولًا رغم أنّه استخدم طاقته وجهوده إلى الحدّ الممكن ؟