عن واجبه وغرق الشخص ، هل يكون مسئولًا ؟ الجواب : قد خالف وظيفته المهنيَّة وتكليفه الشرعي في حفظ النفس المحترمة وقد ترتّب عليه المجازاة من هذه الجهة ، ولكن ليس فيه قصاص أو دية . السؤال 1884 : احترق رجل ونُقِل إلى المستشفى ، وقد تساهل الطبيب في معالجته فتوفّي ، وأعلن الطبيب العدلي بأنّ الحريق كان بدرجة يؤدّي في النهاية إلى موته ، ولكن تساهل الطبيب المعالج عجّل بموته ، على هذا الفرض هل تتوجّه المسؤولية إلى الطبيب أم لا ؟ الجواب : الجواب هو ما ذكرناه في المسألة السابقة .
تساهلُ مُصَلِّحي الأجهزة ومسئولي المعامل
السؤال 1885 : المصلح أو الوكيل المجاز ركّب جهاز المدفئة الغازية في منزل شخص بدون مراعاة الأصول الفنية والقواعد العلمية ، أو بدون تركيب المدخنة ، وفي النتيجة عند استعمالها أصيب جميع أعضاء العائلة بالغاز السائل وماتوا بصورة جماعية ، واشتكى أولياؤهم على المقصِّر في المحكمة ، فإذا كان الوكيل المجاز أو المُصَلِّح قد ذكر لصاحب البيت النقص الفنّي ، أو عرّفه قواعد مراعاة السّلامة أو لم يذكرها ، فالمسؤولية تقع على عهدة أيّ شخص ؟ وعلى أيّ حال تعدّ هذه العملية من أيّ أنواع القتل ؟ الجواب : إذا كان عدم المراعاة في أمثال تلك الأمور قاتلة غالباً ، فالظاهر أنّه يطلق عليه حكم قتل العمد ، حتّى وإن لم يكن قاصداً القتل . وإذا لم تكن موجبة للقتل غالباً ، ولكن أدّت إلى الموت بسبب تقصير المُصلِّح فحكمها حكم شبيه العمد ، إلّا إذا كان قد بلّغ صاحب الدار أن هذه المدفئة لم تراع فيها الأصول الفنية ، وإن كان المُصلِّح جاهلًا بالأصول الفنية ، ولم يصدر منه أيّ تقصيرٍ وتفريطٍ ، فحكم