تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع المسائل — صفحة 376

مساهمون:

ص٣٧٦
السؤال 1382 : إذا جاءت المرأة إلى بيت زوجها ، وبعد مدّة قصيرة تركت البيت بدون إذن زوجها ، ورجعت إلى بيت والدها ، ولم تقبل بالعودة إلى دار زوجها ، وتطلب الطلاق ، هل لها حقّ في الصداق أم لا ؟ الجواب : تستحق الزوجة بعد الدخول كلّ الصّداق ، وعلى الزوج أداؤه لها ، ولكن إذا طلبت منه الطلاق - الذي هو بيد الرجل - فلها أن تبذل كلّ مهرها أو بعضه ليوافق على طلاقها ، وهذا جائز ولا إشكال فيه . السؤال 1383 : صداق امرأة قبل أربعين سنة كان ألفي تومان ، وسجّل في وثيقة الزواج ، وجرى العقد بموجبها . المرأة تقول : كان صداقي 112 من الماء والأرض ، ولوجود مشكلة في تسجيل السند الرسمي فقد تبدّل إلى ألفي تومان . والآن أطالب زوجي بالماء والأرض ، والزوج يقبل قولها ولكنه يقول : صداقك ألفا تومان وليس الماء والأرض ، هل يحقّ للمرأة أن تأخذ أكثر من ألفي تومان أم لا ؟ الجواب : في رأيي للعملة قيمة اعتبارية مستقلّة ، فوجود الضمان لها لا يكون موجباً لقياس العملة عليه ، فقيمة العملة باقية وإن زادت أو نقصت القوة الشرائية للضمان . وملخّصه : أنّ العملة من المثليّات ، فلا تتغيّر بارتفاع وانخفاض القيمة ، إلّا إذا خرجت بصورة كلية عن عنوان المالية والاعتبار ، وبناءً على ما في مورد السؤال المذكور الذي يترتّب عليه الصداق الشرعي والقانوني ، وجرى العقد بموجبه هو مبلغ ألفي تومان ، مع ملاحظة البيان المذكور فالزوج لا يكون مديوناً بأكثر من هذا المبلغ ، نعم إذا كان العقد جارياً على أساس الماء والأرض ، وكانت قيمتهما في ذلك الزمن ألفي تومان ، فيكون الزوج مديوناً بالماء والأرض فعلًا لا بشيء آخر ، وعلى كلّ حال من المناسب أن يكسب الزوج رضا زوجته . السؤال 1384 : بناءً على العرف السائد ؛ تقوم الزوجة بأعمال البيت ، وقد جرى عقد
جامع المسائل — صفحة 376 | الشيخ فاضل اللنكراني