. . . . . . . . . .
شرح
قوله - تعالى - :وَحَرَّمَ الرِّبا« 1 » بعد قوله :وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ2 ، وإن كان هي الحرمة الوضعيّة بقرينة حلّية البيع التي لا محالة يكون المراد منها هي الحلّية الوضعيّة الإمضائية ، إلّا أنّ التعبيرات في الكتاب العزيز بمثل قوله :فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ« 3 » .
وفي الروايات بأنّ الربا أعظم من الزنا بذات المحرم ، وفي بعضها إضافة في بيت الحرام « 4 » ربما يلائم الحرمة التكليفيّة الشديدة ، خصوصا مع التوجّه إلى عدم ثبوت المراتب في الحكم الوضعي وهو البطلان ، وثبوته في الحكم التكليفي من أجل ثبوت المعاصي الكبيرة والصغيرة ، واختلاف المعاصي الكبيرة ، وعمدتها الشرك باللّه تعالى ، كما هو المذكور في محلّه . « 5 »
هامش
( 1 ) 1 ، 2 سورة البقرة 2 : 275 .
( 3 ) سورة البقرة 2 : 279 .
( 4 ) وسائل الشيعة 18 : 117 - 118 ، كتاب التجارة ، أبواب الرباب 1 ح 1 ، 5 ، 6 ، 12 ، 18 ، 19 و 22 ، والوافي 17 :
375 ح 17458 ، وص 381 ح 17472 و 17473 ، وبحار الأنوار 103 : 116 ح 5 وص 117 ح 13 وص 119 ح 22 ، ومستدرك الوسائل 13 : 331 ح 15503 .
( 5 ) تفصيل الشريعة في شرح تحرير الوسيلة ، الاجتهاد والتقليد : 344 .