. . . . . . . . . .
شرح
الشخص قادرا على الجواب لأجل قصور مرتبته العلميّة ، ومن دون أن يصير متأثّرا من مطالبه بوجه ؛ للعلم الإجمالي بمخالفته للعقائد الحقّة ، فيمكن أن يقال بأنّ المستفاد من المتن الجواز ؛ لعدم خوف الضلال وخشية الزلل ؛ للحكم فيه بعدم الجواز بالإضافة إلى العوام الذين يخشى عليهم الزلل .
وقد فرّع على ذلك أنّ اللازم عليهم التجنّب عن مثل الكتب المشتملة على خلاف عقائد المسلمين ، خصوصا إذا كانت مشتملة على شبهات يكونوا عاجزين عن دفعها وحلّها ، وقد عرفت « 1 » في أوائل البحث أنّه ليس المراد بالكتاب ما هو معناه الاصطلاحي المشتمل على صفحات متكثّرة ، بل يشمل المجلّات المطبوعة وشبهها ، كبعض المجلّات المنتشرة في زمن الطاغوت ، والوجه فيه واضح .
هامش
( 1 ) في ص : 199 .