. . . . . . . . . .
شرح
المسجد يكون موجبا لشهرتهم واهتمامهم بالأمور المستحسنة ، فيزيد شوكتهم وقوّتهم . والرواية حسنة كما مرّ .
بقي الكلام في المسألة في أنّ المراد بالظالم لا يكون هو المتلبّس بالظلم ولو مرّة أو مرّات ولو قلنا بأنّ المشتقّ حقيقة فيما انقضى ، بل الذي يعدّ في العرف كذلك لأجل اشتغاله بالظلم نوعا ، ومن أظهر مصاديقه خلفاء الجور الغاصبين للولاية الحقّة والحكومة الإلهيّة .
وأمّا العاصي ، فلا يكون مقصودا في هذه المسألة وإن اطلق عليه الظالم في بعض التعبيرات القرآنية ، ويؤيّد ما ذكرنا مقابلة العاصين مع الظالمين في بعض الروايات « 1 » ، فتدبّر .
هامش
( 1 ) الكافي 8 : 14 ح 2 ، وعنه وسائل الشيعة 17 : 177 ، كتاب التجارة ، أبواب ما يكتسب به ب 42 ح 1 .
وفي بحار الأنوار 78 : 157 قطعة من ح 11 و 12 عن تحف العقول : 254 وأمالي المفيد : 203 قطعة من ح 33 .