. . . . . . . . . .
شرح
الشجر وشبهه « 1 » . وفي بعضها التصدير بالقسم « 2 » الموجب لحصول التأكّد الشديد بالإضافة إلى ذلك .
ومنها : مرسل ابن أبي عمير ، عن رجل ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : من مثّل تمثالا كلّف يوم القيامة أن ينفخ فيه الروح « 3 » .
فإنّ ظاهره البدوي وإن كان هو الشمول لمطلق التمثال ، ولا مانع من ذلك في نفسه ، كما حكي لنا من صيرورة نقش الأسد على الستر أسدا بأمر الإمام عليه السّلام ، وأكله المستهزئ له بأمره ، إلّا أنّ الظاهر أنّ المراد صورة وجود النقص من هذه الجهة وإن كان فيه الكمال من جهات أخر ، كالجسميّة ونحوها .
والحكاية على ما روي عن البحار ، عن علي بن يقطين قال : استدعى الرشيد رجلا يبطل به أمر أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السّلام ويقطعه ويخجله في المجلس ، فانتدب له رجل معزّم « 4 » ، فلمّا أحضرت المائدة عمل ناموسا « 5 » على الخبز ، فكان كلّما رام خادم أبي الحسن عليه السّلام تناول رغيف من الخبز طار من بين يديه ، واستفزّ « 6 »
هامش
( 1 ) الكافي 6 : 476 ح 3 ، وعنه وسائل الشيعة 5 : 305 ، كتاب الصلاة ، أبواب أحكام المساكن ب 3 ح 6 ومرآة العقول 22 : 367 ح 3 .
( 2 ) الكافي 6 : 527 ح 7 ، المحاسن 2 : 458 ح 2580 ، وعنهما وسائل الشيعة 5 : 304 ، كتاب الصلاة ، أبواب أحكام المساكن ب 3 ح 4 ، وج 17 : 296 ، كتاب التجارة ، أبواب ما يكتسب به ب 94 ح 1 ، وبحار الأنوار 14 :
74 ح 15 وج 79 : 288 ح 10 .
( 3 ) الكافي 6 : 527 ح 4 ، المحاسن 2 : 455 ح 2569 ، وعنهما وسائل الشيعة 5 : 304 ، كتاب الصلاة ، أبواب أحكام المساكن ب 3 ح 2 ، وفي بحار الأنوار 79 : 287 ح 5 عن المحاسن ، وفي مرآة العقول 22 : 438 ح 4 عن الكافي .
( 4 ) المعزّم : الراقي الذي يعمل بالعزيمة ، والرّقى لنفع أو ضرر .
( 5 ) الناموس : ما يتنمّس به من الاحتيال .
( 6 ) استفزّه الضحك : استخفّه وغلب عليه حتّى جعله يضطرب لشدّة ضحكه .