. . . . . . . . . .
شرح
بالإضافة إلى الرواية الصحيحة الصريحة « 1 » في التفصيل والحكم بأنّه لا فرق بين البرابط والأصنام والصلبان ، كما لو فرض إمكان حمل مطلق الأخبار المجوّزة على التقيّة ، فالتعليل في جملة منها « 2 » بأنّا نبيع تمرنا ممّن نعلم أنّه يصنعه خمرا ، لا يلائم التقيّة بوجه ، ولا مجال لذكر هذه العلّة ، فتدبّر جيّدا .
هامش
( 1 ) وهي صحيحة ابن اذينة المتقدّمة في ص : 120 .
( 2 ) مثل روايتي أبي كهمس وابن موسى المتقدّمتين في ص 120 .