تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الحج — صفحة 373

مساهمون:

ص٣٧٣
. . . . . . . . . .
شرح
مسموما في الثاني عشر أو الخامس والعشرين من المحرم ، ودفن في المدينة عند عمه الحسن بن علي صلوات اللّه عليهم . وأمه شاه زنان بنت يزدجرد بن شهريار بن شيرويه بن كسرى ، ونقل أنه ظهر عند تولده نور عظيم في العالم ، وما لقي من المصائب والمحن في كربلاء وبعده إلى الشام من عظم المصائب لا تعد ولا تحصى على نفسه وعلى أهل بيته مما لا يقدر على ذكره صلوات اللّه عليهم أجمعين ، وبعد ذلك ما لقي من حكام زمانه من المصائب كثيرة جدا إلى أن قبض مسموما . ومن كثرة سجداته الطويلة سمّي بالسجاد . وما نقل عنه عليه السلام من الأدعية كثيرة جدا وهي معروفة ، منها الصحيفة السجادية المعروفة المشهورة . ( والثالث ) منهم الإمام الخامس أبو جعفر محمد بن علي الباقر عليه السلام ، باقر علم الأولين والآخرين ، وهو المجدد في رأس المائة وآثاره عليه السلام أكثر من أن تحصى ، وأصحابه ومن اتخذ الأحكام والعلوم عنه عليه السلام كثيرون جدا ، ومنهم المحدثون المعروفون . ونقل أن أصحابه بلغوا أربعمائة وأربعين رجلا ونقل غير ذلك أيضا . وأمه أم عبد اللّه بنت الإمام المجتبى الحسن بن علي صلوات اللّه عليهما ، وهو علوي بين علويين ، ولد على نقل في الثالث من شهر صفر ونقل غير ذلك أيضا ، وقبض مسموما في سابع ذي الحجة ونقل غير ذلك ، ودفن في البقيع عند أبيه وعم أبيه صلوات اللّه عليهم أجمعين . ( والرابع ) منهم الإمام السادس أبو عبد اللّه جعفر بن محمد الصادق عليهم السلام رئيس المذهب الذي نشرت العلوم منه في الفقه وفي الفنون المختلفة وملأ الشرق والغرب صلوات اللّه عليه وعلى آبائه الطاهرين . ولد في سابع عشر من شهر ربيع الأول ، وهو يوم عيد عظيم شريف ذو البركة والفضل الكثير ، وقبض مسموما في المدينة في الخامس والعشرين من شهر شوال ونقل غير ذلك