تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الحج — صفحة 372

مساهمون:

ص٣٧٢
. . . . . . . . . .
شرح
والمحن لا يحصيها إلا اللّه تعالى . وقد تقدمت روايات كثيرة ضمن فضل زيارة الرسول ( ص ) في الباب الثاني من المزار ، فمنها ما عن معلى بن جعفر قال : قال الحسن بن علي عليه السلام : يا رسول اللّه ما لمن زارك ؟ فقال : من زارني حيا أو ميتا أو زار أباك حيا أو ميتا أو زار أخاك حيا أو ميتا أو زارك حيا أو ميتا كان حقا عليّ أن استنقذه يوم القيامة « 1 » ( في كامل الزيارة : يوم القيامة من ذنوبه ) . « ومنها » ما عن محمد بن علي رفعه قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : يا علي من زارني في حياتي أو بعد موتي أو زارك في حياتك أو بعد موتك أو زار ابنيك في حياتهما أو بعد موتهما ضمنت له يوم القيامة أن أخلصه من أهوالها وشدائدها حتى أصيّره معي في درجتي « 2 » . ومنها غيرهما بهذا المضمون من روايات كثيرة . مضافا إلى ما سنذكر إنشاء اللّه تعالى في فضل زيارة أحد المعصومين صلوات اللّه عليهم أجمعين . وعن أبي البختري عن جعفر بن محمد عن أبيه أن الحسين بن علي عليهما السلام كان يزور قبر الحسن بن علي عليهما السلام كل عشية جمعة ، والمروي من أدعيته لدفع الأعداء « اللهم إني أدرأ بك في نحورهم ، وأعوذ بك من شرورهم ، وأستعين بك عليهم ، فاكفنيهم بما شئت وانى شئت من حولك وقوتك يا أرحم الراحمين » قال عليه السلام : هذا كلام الفرج . وغير ذلك . ( والثاني ) منهم عليهم السلام الإمام الرابع أبو محمد زين العابدين السجاد علي بن الحسين عليهما السلام ، ولد بالمدينة في خامس شعبان على قول وفيه أقوال أخر ، وقبض
هامش
( 1 ) . الوسائل ج 10 ب 2 من أبواب المزار ح 19 . ( 2 ) . الوسائل ج 10 ب 2 من أبواب المزار ح 16 .