. . . . . . . . . .
شرح
وعن زرارة بن أعين عن أبي جعفر عليه السلام قال : حرم رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم المدينة ما بين لابتيها صيدها وحرم ما حولها بريدا في بريد أن يختلى خلاها أو يعضد شجرها إلا عودي الناضح « 1 » .
قال : وروي أن لابتيها ما أحاطت به الحرار « 2 » .
وعن عبد اللّه بن سنان قال : قال أبو عبد اللّه عليه السلام : يحرم من صيد المدينة ما صيد بين الحرتين .
وعن معاوية بن عمار قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول : ما بين لابتي المدينة ظل عائر إلى ظل وعير حرم . قلت : طائره كطائر مكة ؟ قال : لا ولا يعضد شجرها « 3 » .
قال : وروي أنه يحرم من صيد المدينة ما صيد بين الحرتين « 4 » .
وعن فضيل بن يسار قال : سألته - إلى أن قال : فقال إن اللّه أدّب نبيّه فأحسن تأديبه ، فلما انتدب فوض اليه فحرّم اللّه الخمر وحرّم رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم كل مسكر فأجاز اللّه له ذلك ، وحرم اللّه مكة وحرم رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم المدينة فأجاز اللّه ذلك كله له . الحديث « 5 » .
وعن عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه عليه السلام في حديث قال : إن اللّه لما أدب نبيّه ائتدب فوض إليه ، وإن اللّه حرم مكة وإن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم حرّم المدينة فأجاز اللّه له ، وإن اللّه حرّم الخمر وإن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم حرّم كل مسكر
هامش
( 1 ) . الوسائل ج 10 ب 17 من أبواب المزار ح 5 .
( 2 ) . الوسائل ج 10 ب 17 من أبواب المزار ح 6 .
( 3 ) . الوسائل ج 10 ب 17 من أبواب المزار ح 10 .
( 4 ) . الوسائل ج 10 ب 17 من أبواب المزار ح 11 .
( 5 ) . الوسائل ج 10 ب 17 من أبواب المزار ح 12 .