وأن يدخل مكة من أعلاها ( 1 ) ، وأن يكون حافيا على سكينة ووقار ( 2 ) ،
شرح
وعن أبي بصير قال : قال أبو عبد اللّه عليه السلام : إذا دخلت الحرم فتناول من الإذخر فامضغه ، وكان يأمر أم فروة بذلك « 1 » .
وقد أفتى جمع من المحققين بعدم الخصوصية في الإذخر ، بل الحكم شامل لكل ما يوجب تطيب الفم . هذا وإن كان غير بعيد إلا أن القطع بالحكم مشكل .
( 1 ) ففيما عن معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه عليه السلام في حديث طويل في صفة رسول اللّه ( ص ) قال : ودخل من أعلى مكة من عقبة المدنيين وخرج من أسفل مكة من ذي طوى « 2 » .
وعن يونس بن يعقوب قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام : من أين أدخل مكة وقد جئت من المدينة ؟ قال : أدخل من أعلى مكة . الحديث « 3 » .
( 2 ) فعن معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : إذا دخلت المسجد الحرام فأدخله حافيا على السكينة والوقار والخشوع ، وقال : من دخله بخشوع غفر اللّه له ان شاء اللّه . قلت : ما الخشوع ؟ قال : السكينة ، لا تدخل بتكبر . الحديث « 4 » .
وعن معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه عليه السلام أنه قال : من دخلها بسكينة غفر له ذنبه . قلت : كيف يدخل بسكينة ؟ قال : يدخلها غير متكبر ولا متجبر « 5 » .
وعن إسحاق بن عمار عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : لا يدخل مكة رجل بسكينة إلا غفر له . قلت : ما السكينة ؟ قال : بتواضع « 6 » . وقريب منها روايات أخرى .
هامش
( 1 ) . الوسائل ج 9 ب 3 من مقدمات الطواف ح 2 .
( 2 ) . الوسائل ج 9 ب 4 من مقدمات الطواف ح 1 .
( 3 ) . الوسائل ج 9 ب 4 من مقدمات الطواف ح 2 .
( 4 ) . الوسائل ج 9 ب 8 من مقدمات الطواف ح 1 .
( 5 ) . الوسائل ج 9 ب 7 من مقدمات الطواف ح 1 .
( 6 ) . الوسائل ج 9 ب 7 من مقدمات الطواف ح 2 .