. . . . . . . . . .
شرح
الحضرمي ، وروايتي عبد اللَّه بن أبي يعفور والمفضل بن عمر « 1 » ، وموثّق يونس بن يعقوب « 2 » .
نعم قد وردت زيادة : « ورحمة اللَّه وبركاته » في صحيح ابن أُذينة الحاكي عن صلاة النبي ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ) في المعراج « 3 » ، وفي بعض الأخبار زيادة « ورحمة اللَّه » مع تكرير التسليم ، كما في صحيح علي بن جعفر قال : رأيت إخوتي موسى وإسحاق ومحمّداً بني جعفر ( عليه السّلام ) يسلّمون في الصلاة عن اليمين والشمال : « السلام عليكم ورحمة اللَّه السلام عليكم ورحمة اللَّه » « 4 » . ورواية « دعائم الإسلام » عن جعفر بن محمّد ( عليهما السّلام ) أنّه قال
فإذا قضيت التشهّد فسلّم عن يمينك وعن شمالك تقول : السلام عليكم ورحمة اللَّه السلام عليكم ورحمة اللَّه « 5 » .
وفيه : أنّ حديث المعراج شامل لكثير من المستحبّات ؛ فلا يستدلّ به على الوجوب . وصحيح علي بن جعفر يحتمل فيه أن يكون « ورحمة اللَّه » مستحبّاً كاستحباب التسليم عن اليمين والشمال ، ولم يقل أحد من علمائنا بوجوب تكرار « السلام عليكم ورحمة اللَّه » . ويرد على رواية « دعائم الإسلام » مضافاً إلى ضعف سنده ما ورد على صحيح علي بن جعفر .
ثمّ لا يخفى : أنّه يحتمل أن يكون قوله ( عليه السّلام )
السلام عليكم
في النصوص المتقدّمة للإشارة إلى السلام المتعارف المعهود ؛ أعني « السلام عليكم ورحمة اللَّه
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة 6 : 421 ، كتاب الصلاة ، أبواب التسليم ، الباب 2 ، الحديث 9 و 11 و 15 .
( 2 ) وسائل الشيعة 6 : 425 ، كتاب الصلاة ، أبواب التسليم ، الباب 3 ، الحديث 5 .
( 3 ) وسائل الشيعة 5 : 465 ، كتاب الصلاة ، أبواب أفعال الصلاة ، الباب 1 ، الحديث 10 .
( 4 ) وسائل الشيعة 6 : 419 ، كتاب الصلاة ، أبواب التسليم ، الباب 2 ، الحديث 2 .
( 5 ) مستدرك الوسائل 5 : 24 ، كتاب الصلاة ، أبواب التسليم ، الباب 4 ، الحديث 2 .