. . . . . . . . . .
شرح
بالأوّل لقوله ( عليه السّلام )
وتحليلها التسليم
، وذلك يتناول كلّ واحد منهما ؛ فيحصل التحليل والخروج من الصلاة به ، انتهى .
الأمر الخامس : هل الواجب في السلام الاكتفاء ب « السلام علينا » أو « السلام عليكم » أو يجب إضافة « وعلى عباد اللَّه الصالحين » على السلام الأوّل ، وإضافة « ورحمة اللَّه » أو « ورحمة اللَّه وبركاته » على السلام الثاني ؟ فيه خلاف بين أصحابنا :
قال العلّامة في « المنتهي » : إن سلّم بالعبارة الأُولى وجب أن يأتي بها على صورتها ؛ وهو « السلام علينا وعلى عباد اللَّه الصالحين » . إلى أن قال : لو سلّم بقوله : « السلام عليكم ورحمة اللَّه » جاز ، وإن لم يقل « وبركاته » بلا خلاف . وإن يقتصر على قوله : « السلام عليكم » الأقرب عندي الجواز « 1 » ، انتهى .
وقال صاحب « الجواهر » ( رحمه اللَّه ) : لو اقتصر على « السلام علينا » أو « السلام عليكم » أجزأ ؛ لصدق التسليم حينئذٍ « 2 » ، انتهى .
ونسب إلى ابن زهرة : أنّ الواجب هو مجموع « السلام عليكم ورحمة اللَّه وبركاته » ، وهو المحكي عن الشهيد في « الألفية » و « البيان » ، والمحقّق الثاني في « فوائد الشرائع » و « تعليق النافع » ، والشهيد الثاني في « المسالك » ، والفاضل المقداد في « التنقيح » ، والأردبيلي في « مجمع البرهان » . وعن أبي الصلاح : أنّ الواجب أن يقول : « السلام عليكم السلام عليكم » .
الأقوى وفاقاً للأكثر جواز الاجتزاء ب « السلام عليكم » وعدم وجوب إضافة « ورحمة اللَّه وبركاته » ، وهو الظاهر من النصوص المتقدّمة ، كموثّق أبي بكر
هامش
( 1 ) منتهى المطلب 1 : 296 / السطر 30 .
( 2 ) جواهر الكلام 10 : 321 .