. . . . . . . . . .
شرح
قال
التشهّد في الركعتين الأوّلتين : الحمد للَّه أشهد أن لا إله إلّا اللَّه وحده لا شريك له ، وأشهد أنّ محمّداً عبده ورسوله ، اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد ، وتقبّل شفاعته وارفع درجته « 4 » .
وصحيح أبي بصير عن أبي عبد اللَّه ( عليه السّلام ) قال
إذا جلست في الركعة الثانية فقل : بسم اللَّه وباللَّه وخير الأسماء للَّه ، أشهد أن لا إله إلّا اللَّه وحده لا شريك له ، وأنّ محمّداً عبده ورسوله .
إلى أن قال ( عليه السّلام )
فإذا جلست في الرابعة قلت : بسم اللَّه وباللَّه والحمد للَّه وخير الأسماء للَّه ، أشهد أن لا إله إلّا اللَّه وحده لا شريك له ، وأشهد أنّ محمّداً عبده ورسوله . « 1 »
الحديث .
ولا يخفى : أنّ اشتمال هذا الحديث وغيره على جملة من المستحبّات في التشهّد لا يقدح في الاستدلال ؛ لأنّ استحباب المستحبّات قد علم بالدليل الخارجي .
وصحيح محمّد بن مسلم قال : قلت لأبي عبد اللَّه ( عليه السّلام ) : التشهّد في الصلوات ، قال
مرّتين
، قال : قلت : كيف مرّتين ؟ قال
إذا استويت جالساً فقل : أشهد أن لا إله إلّا اللَّه وحده لا شريك له ، وأشهد أنّ محمّداً عبده ورسوله ، ثمّ تنصرف . « 2 »
الخبر .
ومقتضى الجمع بين الأخبار حمل مطلقاتها على مقيّداتها ، مع احتمال كون الزيادة من المندوبات ؛ فالأحوط لو لم يكن الأقوى تعيّن الصورة الواردة في الأخبار المقيّدة .
هامش
( 4 ) وسائل الشيعة 6 : 393 ، كتاب الصلاة ، أبواب التشهّد ، الباب 3 ، الحديث 1 .
( 1 ) وسائل الشيعة 6 : 393 ، كتاب الصلاة ، أبواب التشهّد ، الباب 3 ، الحديث 2 .
( 2 ) وسائل الشيعة 6 : 397 ، كتاب الصلاة ، أبواب التشهّد ، الباب 4 ، الحديث 4 .