. . . . . . . . . .
شرح
ويدلّ عليه من طريق العامّة ما روي عن عائشة قالت : سمعت رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم )
لا تقبل صلاة إلّا بطهور وبالصلاة عليّ « 1 » .
وعن ابن مسعود عن النبي ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم )
إذا تشهّد أحدكم في صلاة فليقل : اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد « 2 » .
وعن جابر الجعفي عن ابن مسعود قال : قال رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم )
من صلّى صلاة ولم يصلّ فيها عليّ وعلى أهل بيتي لم تقبل منه « 3 » .
ومن طريق الخاصّة ما رواه في « التهذيب » عن حمّاد بن عيسى عن حريز عن أبي بصير وزرارة جميعاً عن أبي عبد اللَّه ( عليه السّلام ) أنّه قال
من تمام الصوم إعطاء الزكاة كما أنّ الصلاة على النبي ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ) من تمام الصلاة ، ومن صام ولم يؤدّها فلا صوم له إن ( إذا ) تركها متعمّداً ، ومن صلّى ولم يصلّ على النبي وترك ذلك متعمّداً فلا صلاة له ؛ إنّ اللَّه تعالى بدأ بها ( قبل الصلاة ) ؛ فقالقَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى . وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى« 4 » .
ورواية محمّد بن هارون عن أبي عبد اللَّه ( عليه السّلام ) قال
إذا صلّى أحدكم ولم يذكر النبي ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ) في صلاته يسلك بصلاته غير سبيل الجنّة
، قال
وقال رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ) : من ذكرت عنده فلم يصلّ عليّ فدخل النار فأبعده اللَّه
، قال
وقال ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ) : من ذكرت عنده فنسي الصلاة عليّ خطئ به طريق الجنّة « 5 »
،
هامش
( 1 ) سنن الدارقطني 1 : 355 / 4 .
( 2 ) السنن الكبرى ، البيهقي 2 : 379 .
( 3 ) سنن الدارقطني 1 : 355 / 6 .
( 4 ) وسائل الشيعة 6 : 407 ، كتاب الصلاة ، أبواب التشهّد ، الباب 10 ، الحديث 2 . ( لم يرد الحديث في كتب الشيخ بهذا السند وإنّما ورد بهذا السند في الفقيه 2 : 119 / 515 ) .
( 5 ) وسائل الشيعة 6 : 408 ، كتاب الصلاة ، أبواب التشهّد ، الباب 10 ، الحديث 3 .