والتجافي حال السجود ؛ بمعنى رفع البطن عن الأرض ( 26 ) ، والتجنيح : بأن يرفع مرفقيه عن الأرض ؛ مفرّجاً بين عضديه وجنبيه ، مبعّداً يديه عن بدنه جاعلًا يديه كالجناحين ( 27 ) ،
شرح
حيال وجهه » « 1 » .
( 26 ) ويدلّ عليه خبر حفص الأعور عن أبي عبد اللَّه ( عليه السّلام ) قال
كان علي ( عليه السّلام ) إذا سجد يتخوّى كما يتخوّى البعير الضامر
؛ يعني بروكه « 2 » . وما روي عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السّلام )
إذا صلّت المرأة فلتحتفز ؛ أي تتضامّ إذا جلست وإذا سجدت ، ولا تتخوّى كما يتخوّى الرجل « 3 »
، يقال احتفز : أي استوى جالساً على ركبتيه أو على وركيه ، ويقال : خوّى البعير : أي بعّد بطنه عن الأرض في بروكه ، وفي « القاموس » : خوّى في سجوده تخوية : أي تجافى وفرّج ما بين عضديه وجنبيه .
( 27 ) ويدلّ عليه صحيح حمّاد عن أبي عبد اللَّه ( عليه السّلام ) : « وكان مجنّحاً ولم يضع ذراعيه على الأرض » « 4 » . وصحيح زرارة عن أبي جعفر ( عليه السّلام )
ولا تفترش ذراعيك افتراش الأسد ( السبع ) ذراعيه ولا تضعنّ ذراعيك على ركبتيك وفخذيك ، ولكن تجنح بمرفقيك « 5 » .
وما روي عن « جامع » البزنطي
إذا سجدت فلا تبسط ذراعيك كما يبسط
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة 5 : 461 ، كتاب الصلاة ، أبواب أفعال الصلاة ، الباب 1 ، الحديث 2 .
( 2 ) وسائل الشيعة 6 : 341 ، كتاب الصلاة ، أبواب السجود ، الباب 3 ، الحديث 1 .
( 3 ) وسائل الشيعة 6 : 342 ، كتاب الصلاة ، أبواب السجود ، الباب 3 ، الحديث 5 .
( 4 ) وسائل الشيعة 5 : 459 ، كتاب الصلاة ، أبواب أفعال الصلاة ، الباب 1 ، الحديث 1 .
( 5 ) وسائل الشيعة 5 : 461 ، كتاب الصلاة ، أبواب أفعال الصلاة ، الباب 1 ، الحديث 3 .