تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك تحرير الوسيلة ( الصلاة ) — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
. . . . . . . . . .
شرح
وعن الشيخ في « التهذيب » : وما يختصّ بروايته لا نعمل عليه . وفي « الاستبصار » : لا يلتفت إلى حديثه فيما يختصّ بنقله . والعلّامة ( رحمه اللَّه ) بعد نقل التوقّف عن ابن الغضائري في أحاديث أحمد بن هلال إلّا ما يرويه عن الحسن بن محبوب من كتاب « المشيخة » ومحمّد بن أبي عمير في « نوادره » قال : وعندي أنّ روايته غير مقبولة . وحكي عن الشيخ ( رحمه اللَّه ) في « العدّة » في بحث الخبر الواحد التفصيل بين ما يرويه حال استقامته وما رواه بعدها . وعن النجاشي : أنّه صالح الرواية يعرف منها وينكر . وقد وقع الرجل في طريق ابن قولويه في « كامل الزيارات » في الباب الثاني والسبعين في ثواب زيارة أبي عبد اللَّه الحسين صلوات اللَّه وسلامه عليه في النصف من شعبان . وكذا وقع في أسناد علي بن إبراهيم في تفسير قوله تعالىقُلِ انْظُرُوا ما ذا فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ« 1 » ، إلى غير ذلك ممّا قيل في حقّه . والمختار عندنا في المسألة : عدم جواز اللبس وبطلان الصلاة ؛ لمكاتبتي محمّد بن عبد الجبّار المتقدّمتين . وأمّا رواية الحلبي فلا نعتمد عليها لوقوع أحمد بن هلال في طريقها ، وإن اعتمد عليه كلّ من قال بجواز الصلاة ، كالمحقّق في « المعتبر » قال : وجه الجواز ما رواه الحلبي ، وذكر الرواية المذكورة . وفي « جامع المقاصد » : وفيما لا تتمّ فيه الصلاة قولان ؛ أقربهما الكراهة لرواية الحلبي . والوجه في ذلك عدم ثبوت صدور هذه الرواية عنه حال استقامته . ولعلّ وقوعه في طريق « كامل الزيارات » و « تفسير القمي » باعتبار روايته حال استقامته لا مطلقاً .
هامش
( 1 ) يونس ( 10 ) : 101 .