تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الصالحين — صفحة 440

مساهمون:

ص٤٤٠

( مسألة 1682 ) : يكره أكل لحوم الخيل والبغال والحمير

.

( مسألة 1683 ) : يحرم الجلال من المباح

وهو ما يأكل عذرة الإنسان خاصة إلّا مع الاستبراء وزوال الجلل ، والأحوط مع ذلك أن تطعم الناقة بل مطلق الإبل علفاً طاهراً أربعين يوماً والبقر عشرين والشاة عشرة والبطة خمسة أو سبعة والدجاجة ثلاثة .

( مسألة 1684 ) : لو رضع الجدي لبن خنزيرة واشتد لحمه حرم

هو ونسله ولو لم يشتد استُبرئ سبعة أيام فيلقى على ضرع شاة ، وإذا كان مستغنياً عن الرضاع علف ويحل بعد ذلك ولا يلحق بالخنزيرة الكلبة والكافرة وفي عموم الحكم لشرب اللبن من غير ارتضاع إشكال والأظهر العدم .

( مسألة 1685 ) : يحرم كل ذي ناب كالأسد والثعلب

ويحرم الأرنب والضب واليربوع والمسوخ كالفيل والقرد والدّب والحشرات والقمل والبق والبراغيث .

( مسألة 1686 ) : إذا وطأ إنسان حيواناً محللًا أكله ومما يطلب لحمه حرم لحمه

ولحم نسله ولبنهما ولا فرق في الواطئ بين الصغير والكبير على الأحوط كما لا فرق بين العاقل والمجنون والحر والعبد والعالم والجاهل والمختار والمكره ولا فرق في الموطوء بين الذكر والأنثى ولا يحرم الحمل إذا كان متكوناً قبل الوطء كما لا يحرم الموطوء إذا كان ميتاً أو كان من غير ذوات الأربع ، ثمّ إن الموطوء إن كان مما يقصد لحمه كالشاة ذُبح فإذا مات احرق فإن كان الواطئ غير المالك أغرم قيمته للمالك ، وإن كان المقصود ظهره نُفي إلى بلد غير بلد الوطء وأغرم الواطئ قيمته للمالك إذا كان غير المالك ثمّ يباع في البلد الآخر ، وفي رجوع الثمن إلى المالك أو الواطئ ، أو يتصدق به على الفقراء وجوه خيرها أوسطها وإذا اشتبه الموطوء فيما يقصد لحمه اخرج بالقرعة .

( مسألة 1687 ) : إذا شرب الحيوان المحلل الخمر فسكر فذبح جاز أكل لحمه