( مسألة 1253 ) : الزنا والوطء بالشبهة الطارئان على العقد والدخول لا يوجبان التحريم
فلو تزوج بنت خالته ودخل بها ثمّ زنى بخالته أو وطأها شبهة لم تحرم عليه بنتها .
( مسألة 1254 ) : المشهور أن المرأة المزني بها تحرم على آباء الزاني وأبنائه
إذا كان الزنا سابقاً على العقد والّا لم تحرم ولكن الظاهر عدم التحريم حتى فيما إذا كان الزنا سابقاً على العقد وإن كان الأحوط الترك في هذه الصورة .
( مسألة 1255 ) : لو ملك الأختين فوطأ إحداهما حرمت الأخرى جمعاً
فلو وطأها أيضاً لم تحرم الأولى إلّا أن يكون عالماً بالحرمة والموضوع فتحرم حينئذ ، ثمّ إنه إن أخرج الأولى عن ملكه حلّت الثانية مطلقاً وإن أخرج الثانية عن ملكه لم تحل الأولى إلّا إذا كان إخراجه للثانية لا بقصد الرجوع إلى الأولى ، والأحوط في وطء الثانية جهلًا أن لا تحل له الأولى إلّا بالشرط المذكور .
( مسألة 1256 ) : يحرم على الحر في الدائم ما زاد على أربع حرائر
وفي الإماء ما زاد على الأمتين ، وله أن يجمع بين حرتين وأمتين أو ثلاث حرائر وأمة ويحرم على العبد ما زاد على أربع إماء وفي الحرائر ما زاد على حرتين ، وله أن ينكح حرة وأمتين ولا يجوز نكاح الأمة على الحرة إلّا بإذنها ولو عقد بدونه كان باطلًا بدون إجازتها وأما معها فالأظهر الصحة ولو أدخل الحرة على الأمة ولم تعلم فلها الخيار في عقد نفسها ولو جمعهما في عقد واحد صح عقد الحرة وتوقف عقد الأمة على إجازة الحرة .
( مسألة 1257 ) : يحرم العقد على ذات البعل أو المعتدة ما دامتا كذلك
، ولو تزوجها جاهلًا بالحكم أو الموضوع بطل العقد ، فإن دخل حينئذ حرمت عليه أبداً والولد له وعليه مهر المثل للمرأة مع جهلها والأحوط أن تتم عدة الأول إن كانت معتدة وتستأنف عدة الثاني والأظهر التداخل ، ولو عقد عالماً بالحكم والموضوع حرمت عليه أبداً بالعقد ، وكذا إذا كانت المعتدة المعقود عليها عالمة بهما وأما ذات