تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الصالحين — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢

فصل في بيان المراد من بعض عبارات الواقف

( مسألة 1153 ) : إذا وقف مسلم على الفقراء أو فقراء البلد

فالمراد فقراء المسلمين ، وإذا كان الواقف من الشيعة فالمتيقن فقراء الشيعة ، وإذا كان كافرا فالمراد فقراء أهل دينه ، فإن كان يهودياً فالمراد فقراء اليهود ، وإن كان نصرانياً فالمراد فقراء النصارى وهكذا ، وكذا إذا كان سنياً فالمراد فقراء السنة وإذا كان السنيون على مذاهب بحيث لا يعطف بعضهم على بعض اختص بفقراء مذهب الواقف .

( مسألة 1154 ) : إذا وقف على الفقراء أو فقراء البلد أو فقراء بني فلان أو الحجاج

أو الزوار أو العلماء أو مجالس عزاء سيد الشهداء عليه السلام أو خصوص مجالس البلد فالظاهر منه المصرف فلا يجب الاستيعاب وإن كانت الأفراد محصورة . نعم ، إذا وقف على جميعهم وجب الاستيعاب فإن لم يمكن لتفرقهم عزل حصة من لم يتمكن من إيصال حصته إليه إلى زمان التمكن ، وإذا شك في عددهم اقتصر على الأقل المعلوم والأحوط له التفتيش والفحص .

( مسألة 1155 ) : إذا قال : هذا وقف على أولادي أو ذريتي أو أصهاري

أو أرحامي أو تلامذتي أو مشايخي أو جيراني ، فالظاهر منه العموم فيجب فيه الاستيعاب .

( مسألة 1156 ) : إذا وقف على المسلمين كان لمن يعتقد الواقف إسلامه

، فلا يدخل في الموقوف عليهم من يعتقد الواقف كفره وإن أقر بالشهادتين ويعم الوقف المسلمين جميعاً الذكور والإناث والكبار والصغار .

( مسألة 1157 ) : إذا وقف على المؤمنين اختص الوقف بمن كان مؤمناً

في اعتقاد الواقف فإذا كان الواقف اثني عشرياً اختص الوقف بالاثني عشرية من الإمامية ولا فرق بين الرجال والنساء والأطفال والمستضعفين ، ولا بين العدول والفساق وكذا
منهاج الصالحين — صفحة 312 | الميرزا جواد التبريزي