تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الصالحين — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
والكبرى منه وتثليثها ، والأفضل تخميسها ، والأفضل تسبيعها ، وأن يسجد على الأرض بل التراب ، ومساواة موضع الجبهة للموقف ، بل مساواة جميع المساجد لهما . قيل : والدعاء في السجود بما يريد من حوائج الدنيا والآخرة ، خصوصا الرزق فيقول : « يا خير المسؤولين ، ويا خير المعطين ارزقني وارزق عيالي من فضلك ، فإنك ذو الفضل العظيم » ، والتورك في الجلوس بين السجدتين وبعدهما ، بأن يجلس على فخذه اليسرى ، جاعلا ظهر قدمه اليمين على باطن اليسرى ، وأن يقول في الجلوس بين السجدتين : « أستغفر اللّه ربي وأتوب إليه » ، وأن يكبر بعد الرفع من السجدة الأولى بعد الجلوس مطمئنا ، ويكبر للسجدة الثانية وهو جالس ، ويكبر بعد الرفع من الثانية كذلك ، ويرفع اليدين حال التكبيرات ، ووضع اليدين على الفخذين حال الجلوس ، واليمنى على اليمنى ، واليسرى على اليسرى ، والتجافي حال السجود عن الأرض ، والتجنح بمعنى أن يباعد بين عضديه عن جنبيه ويديه عن بدنه ، وأن يصلي على النبي وآله في السجدتين ، وأن يقوم رافعا ركبتيه قبل يديه ، وأن يقول بين السجدتين : « اللهم اغفر لي ، وارحمني ، واجرني ، وادفع عني ، إني لما أنزلت إلي من خير فقير ، تبارك اللّه رب العالمين » وأن يقول عند النهوض : « بحول اللّه وقوته أقوم وأقعد وأركع وأسجد » أو « بحولك وقوتك أقوم وأقعد » أو « اللهم بحولك وقوتك أقوم وأقعد » ويضم إليه « وأركع وأسجد » وأن يبسط يديه على الأرض ، معتمدا عليها للنهوض ، وأن يطيل السجود ويكثر فيه من الذكر ، والتسبيح ، ويباشر الأرض بكفّيه ، وزيادة تمكين الجبهة ، ويستحب للمرأة وضع اليدين بعد الركبتين عند الهوي للسجود وعدم تجافيهما بل تفرش ذراعيها ، وتلصق بطنها بالأرض ، وتضم أعضاءها ولا ترفع عجيزتها حال النهوض للقيام ، بل تنهض معتدلة ، ويكره الاقعاء في الجلوس بين السجدتين بل بعدهما أيضا وهو أن يعتمد بصدر قدميه على