المبارك مع اختلاف الأقوال في سنة وقوعه .
( 1199 )
ما مدى صحة حديث الفرقة الناجية خصوصاً أنه موجود عند جميع الطوائف الإسلامية وجميعها تعتقد أنها هي الفرقة الناجية . وكذلك ألا تعتقدون أنه يخالف النص القرآني الذي حدد صفات المفلحون والتي قد تتوافر في أكثر من شخص ينتمي لأكثر من طائفة .
بسمه تعالى ما ورد في القرآن الكريم لا ينطبق الا على فرقة واحدة وممن تتبع كلمات الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم يعرف من هي الفرقة الناجية وهي التي عملت بوصية النبي صلى الله عليه وآله وسلم التي أوصي بها أمته مراراً وعند ساعاته الأخيرة وهي قوله صلى الله عليه وآله وسلم إني تارك فيكم الثقلين كتاب اللَّه وعترتي أهل بيتي ما أن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبداً وبيّن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم من هم عترته وسماهم بأسمائهم فمن تمسك بهم وأخذ دينه منهم بروايات أصحابهم عليه السلام وفتاوى علمائهم وعمل بها فهو من الفرقة الناجية جعلنا اللَّه وإياكم من هذه الفرقة .
( 1200 )
هل يوجد في القرآن آية في تحريم العبيد والعبودية مع اننا نعلم أن التاريخ يحدثنا ان الامام علي عليه السلام كان يشتري العبيد في بعض المناسبات وكذلك بيع وشراء الاسرى فأين هذا من الاسلام ؟
بسمه تعالى لا توجد في القرآن آية تحرم شراء العبيد بل شراء العبيد مقدمة لتحريرهم كما هو في بعض الموارد والاسلام سعى بجدية إلى تحرير العبيد من خلال تشريعه الاحكام الموجبة لتحرير العبيد ومن خلال الندب والحث على تحرير العبيد لما فيه من الثواب العظيم وقد كان بعض أئمتنا سلام اللَّه عليهم أجمعين يشترون العبيد ويحررونهم ويجب أن تعلم أن الاسلام يؤخذ من كتاب اللَّه ومن العترة الطاهرة المأمورين بالتمسك بهما وأول هذه العترة الطاهرة هو الامام أمير المؤمنين عليه السلام ومن بعده الأئمة عليهم السلام .