تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي ) — صفحة 430

مساهمون:

ص٤٣٠
المستخفين بالصلاة واللَّه العالم .

( 1209 )

حينما يتحدث بعض المراجع الكرام في معرض إجابتهم عن ثبوت قضية كسر الضلع الشريف للسيدة الزهراء عليها السلام يقولوا المشهور ذلك فهل المقصود من التعبير بالمشهور هو ثبوته ، وهل المشهور في الثبوت بين الفقهاء هنا أم في الرواية ؟ وهل هناك فرق بين من لا يرى ثبوتها اجتهاداً أو اشتباهاً أي هل تصل بصاحبها لما يقال بأنه إنكار الضروري أو بعبارة أخرى كيف تكون بحكم إنكار الضروري ؟ بسمه تعالى هذه القضية من المسلمات التاريخية كسائر القضايا المسلمة المشهورة وقد روتها كتب السير والتواريخ بما لا مجال للشك في ثبوتها والتشكيك في ثبوتها بعد كثرة النقل وتسالم الشيعة على تحققها جهل أو انحراف عن المنهج المتبع في القضايا المسلمة والمشهورة واللَّه العالم .

( 1210 )

في الكافي ، ( ج 4 ص 587 باب النوادر ، ح 2 ) عَنْ أبي عَبْدِ اللَّه ( ع ) قال : « إذا أرَدْتَ زيَارَةَ الْحُسَيْن ( ع ) فَزُرْهُ وأنْتَ حَزينٌ مَكْروبٌ شَعِثٌ مُغْبَرٌّ جَائِعٌ عَطْشَانُ وسَلْهُ الْحَوائِجَ وانْصَرِفْ عَنْهُ ولا تَتَّخِذْهُ وَطناً » ما معنى لا تتخذه وطناً ، وهل هذه الرواية تدل على كراهة الإقامة عند الحسين عليه السلام ؟ بسمه تعالى على فرض صحة ما ورد في الزيارة فهي تنهى عن اتخاذه وطناً بمعنى كراهة ذلك .

( 1211 )

هل الحديث الوارد عن الأئمة ( النظر إلى عورة الحمار كالنظر إلى عورة الكافر ) صحيح من حيث السند والمتن ؟ وعلى افتراض الصحة هل يجوز مشاهدة الكفار وهم في حالة الممارسة الجنسية سواء من خلال التلفزيون أو مباشرة على الطبيعة ؟ بسمه تعالى الحديث الوارد عن أهل البيت عليهم السلام ( النظر إلى عورة الكافر كالنظر إلى عورة الحمار ) وليس كما ذكرتم وهذا الحديث صحيح السند وواضح الدلالة إلا أن في