بالطريق السهل ، وأنا قرأت كتاباً جاء فيه إن كل ما يصيب الإنسان حتى لو كان جرح ، خدش ، حادث ، فقد عزيز إلى آخره هو بسبب العمل السيئ للإنسان فكيف اذن نستطيع التفريق بين ما يصيب الإنسان هو من عمله أم هو امتحان ؟
بسمه تعالى البلاء الذي ينزل بالمؤمنين في كثير منه أثره تخفيف الذنوب عنه بعضها لرفع الدرجات فما ورد في حق الإمام الحسين عليه السلام إن رسول اللَّه قال له أن لك درجات لا تنالها الا بالشهادة من هذا القبيل واللَّه العالم .
( 1188 )
جاء بالقرآن الكريم على لسان يعقوب عليه السلام عندما طلب منه أولاده ان يستغفر لهم اللَّه فقال ( قال سوف استغفر لكم ربي انه هو الغفور الرحيم ) ويوسف عليه السلام قال لهم ( قال لا تثريب عليكم اليوم يغفر اللَّه لكم وهو ارحم الراحمين ) فما الفرق بين الاستغفارين هنا ولما ذا اجل يعقوب استغفاره لأولاده بينما يوسف اسرع في طلب الاستغفار لهم ؟
بسمه تعالى ورد في بعض الروايات ان يعقوب عليه السلام أراد مجيء ليلة الجمعة لأنها من الليالي الكريمة التي يستجاب فيها الدعاء واللَّه العالم .
( 1189 )
ما صحة الحديث ( من أجتهد وأصاب فله أجران ومن أجتهد وأخطأ فله أجر واحد ) ؟
بسمه تعالى لم يرد هذا الحديث من طرقنا المعتبرة فلا يعول عليه واللَّه العالم .
( 1190 )
ما معنى قوله تعالى في الحديث القدسي ( عبدي أطعني تكن مثلي أقول للشيء كن فيكون وأنت تقول للشيء كن فيكون ) ؟ فهل العلماء يستطيعون الوصول إلى مرتبة مثل اللَّه ؟ ليس كمثله شيء وهل بهذه المرتبة يستطيعون أن يحيوا الموتى يخلقون ويرزقون ؟ مع ملاحظة هذه الرواية ( لو قرأت سورة الفاتحة على ميت لأحييته ) .
بسمه تعالى ظاهر هذا الحديث على فرض ثبوته أن الإطاعة لله إذا خلصت له