دعوى لدى القاضي مما عطل حركة الحسينية واغلاقها في بعض الأحيان والتشكيك فيها وعدم إباحة القراءة فيها .
ولدينا لسماحتكم أسئلة نرجو الإجابة عليها إجابة كافية .
السؤال الأول : ما هو حكم الدمج بينهما إذا كان بعدم رضا ، الواقف ؟
السؤال الثاني : ما هو حكم الدمج بينهما إذا كان برضا الواقف ؟
السؤال الثالث : ما هو الحل لهذه المشكلة للخروج من هذا الإشكال مع عدم رضا الواقف بالدمج ، لكي ينتفع المؤمنون بهذه الحسينية وتكون الأموال قد صرفت في محلها ؟
بسمه تعالى لا بأس بإجارة البيت الموقوف على جهة الإمام الحسين عليه السلام على الحسينية ، ويصرف ريع الايجار في إقامة مصائب أهل البيت عليهم السلام وأما جعله حسينية فلا يجوز .
( 866 )
حيث أن أحدهم اشترى منزلًا كائنا بمنطقتنا ، ثمّ أوقفه على جهة الإمام الحسين عليه السلام على أن يصرف ريعه في مصائب الإمام الحسين عليه السلام والمعصومين عليهم السلام ، وكان هذا المكان خلال أكثر من عشرين سنة تقام فيه مجالس العزاء للنساء وصلاة الجماعة الخاصة بهن ، فارتأى جماعة من المؤمنين بناء هذا المكان لإقامة شعائر الحسين عليه السلام في محرم الحرام وأيام ذكر المعصومين عليهم السلام ، وقد أوقف الحاج المؤمن نفسه منزله المجاور لهذا المكان ، فكان البناء واحداً ومشتركاً ، وقد أعطى المحسنون ما جادت به أيديهم وما تفضل اللَّه به عليهم لبناء هذا المكان حيث تحتاج هذه المنطقة إلى مثل هذه المشاريع الدينية التي يراد منها خدمة أهل المنطقة ، هذا مع العلم بأن المتولي كان قد سأل الإمام الخوئي قدس سره في ذلك فأجابه صراحة بجواز " أن يجعل هذا المكان حسينية " ، والآن قد تم الفراغ من هذا البناء ، نود أن نسأل مسألتين :
الأولى : هل أن هذا الجعل بهذه الحالة من الانضمام إلى المنزل المجاور