تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
. . . . . . . . . .
شرح
وإن كان المشهور : « كل باب منها يفتح ألف باب فذلك ألف ألف باب » « 1 » . ولا تعارض إذ العدد لا مفهوم له ، وإثبات الشيء لا ينفى ما عداه ، إضافة إلى وضوح أن ذلك على سبيل المثال فلا يراد بالعدد الحصر بل الكثرة ، وليس ( الألف ألف ) بحاصر ، ولا مبالغة فيه ، فإن ذلك هو مقتضى الأدلة العقلية والنقلية ، منها قوله صلى الله عليه وآله وسلم : « أنا مدينة العلم وعلى بابها » « 2 » بلحاظ الإطلاق المعضود بالأدلة القطعية . والعلوم لا تعد ولا تحصى والواضح أنفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ« 3 » حتى بالنسبة إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم نفسه ، كما يحكيه القرآن :وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً« 4 » ، على سبيل اللامتناهى اللايقفى .
هامش
( 1 ) راجع الخصال : ج 2 ص 643 علم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم علياً عليه السلام ألف باب يفتح كل باب ألف باب ضمن ح 22 . ( 2 ) راجع الأمالي للشيخ الصدوق : ص 345 المجلس 55 ، والتوحيد : ص 307 ب 43 ، والصراط المستقيم : ج 1 ص 144 ب 6 ف 8 . ( 3 ) سورة يوسف : 76 . ( 4 ) سورة طه : 114 .
من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 77 | السيد محمد الحسيني الشيرازي