. . . . . . . . . .
شرح
وقال الإمام الباقر عليه السلام : « من ارتكب أحداً بظلم بعث الله عز وجل عليه من يظلمه بمثله أو على ولده أو على عقبه من بعده » « 1 » .
وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : « من عذر ظالماً بظلمه سلّط الله عليه من يظلمه ، فإن دعا لم يستجب له ولم يأجره الله على ظلامته » « 2 » .
وعن أبي جعفر عليه السلام قال : « إن في جهنم لجبلًا يقال له الصعداء ، وإن في الصعداء لوادياً يقال له سقر ، وإن في سقر لجبّاً يقال له هبهب ، كلما كشف غطاء ذلك الجب ، ضج أهل النار من حره ، ذلك منازل الجبارين » « 3 » .
قولها عليها السلام : « فدونكها مخطومة مرحولة » الضمير يعود لفدك ، لأن فدك تستعمل مؤنثاً ومذكراً كأسامى البلدان مطلقاً ، مثلًا : العراق وإيران ومصر والباكستان ، فإنها قد تؤنث وقد تذكر ، كما أن طهران وبغداد وكراچى وما أشبه قد تؤنث وقد تذكر .
ومخطومة : من الخطام - بالكسر - وهو الحبل الذي يوضع في أنف البعير ليقاد به ، حيث إنه يسهل قياد البعير بسبب ذلك الحبل الذي في أنفه .
والرحل في الناقة : كالسرج للفرس ، ورحل البعير . . كمنع ، بمعنى : شد على ظهره الرحل ، فقد شبهت ( عليها الصلاة والسلام ) فدك في كونها تحت تصرف غاصبى الخلافة بحيث لا يعارضهم في أخذها أحد ، بالناقة المنقادة المهيأة للركوب .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 72 ص 313 ب 79 ح 23 .
( 2 ) الكافي : ج 2 ص 334 باب الظلم ح 18 .
( 3 ) وسائل الشيعة : ج 15 ص 381 ب 59 ح 20806 .