. . . . . . . . . .
شرح
أهل البيت عليهم السلام هم المرجع
مسألة : يجب تقديم قول أهل البيت عليهم السلام في تفسير القرآن وسائر الأحكام على قول غيرهم ، فإن القرآن نزل في بيوتهم ، وهم الأعلم كما في صريح الروايات الواردة عن الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم ، وهم ( أهل الذكر ) الذين أمر ( الذكر ) بسؤالهم « 1 » ، وقد قال عليه السلام : « نحن أهل الذكر » « 2 » ، وهم ( أولو الأمر ) الذين قال فيهم تعالى :وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ« 3 » . كما يجب تقديم قولهم عليهم السلام مطلقاً في كل المجالات لعصمتهم عليهم السلام . فإن أقوال غيرهم - في تفسير القرآن - في مقابل أقوالهم عليهم السلام كالحجر في جنب الإنسان ، وكالسراب في قبال عين الحياة ، بل لا يجوز لغيرهم تفسير القرآن برأيهم . قال أبو عبد الله عليه السلام لرجل من أهل الكوفة وسأله عن شيء : « لو لقيتك بالمدينة لأريتك أثر جبرئيل في دورنا ونزوله على جدى بالوحي والقرآن والعلم ، فيستسقى الناس العلم من عندنا ، فيهدونهم » « 4 » .هامش
( 1 ) قال تعالى :فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ. سورة النحل : 43 ، وسورة الأنبياء : 7 .
( 2 ) الأمالي للشيخ الصدوق : ص 532 المجلس 79 .
( 3 ) سورة النساء : 83 .
( 4 ) تفسير العياشي : ج 1 ص 16 علم الأئمة بالتأويل ح 9 .