تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥
. . . . . . . . . .
شرح
وعن الإمام الرضا عليه السلام عن آبائه عليهم السلام عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : « قال الله جل جلاله : ما آمن بي من فسر برأيه كلامي ، وما عرفني من شبهني بخلقي ، وما على ديني من استعمل القياس في ديني » « 1 » . وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : « من فسر القرآن برأيه فأصاب لم يؤجر فإن أخطأ كان إثمه عليه » « 2 » . وقال عليه السلام : « من فسر القرآن برأيه فقد افترى على الله كذباً ، ومن أفتى الناس بغير علم لعنته ملائكة السماء والأرض ، وكل بدعة ضلالة سبيلها إلى النار ، قال عبد الرحمن بن سمرة : فقلت يا رسول الله أرشدنى إلى النجاة ، فقال صلى الله عليه وآله وسلم : يا ابن سمرة إذا اختلفت الأهواء وتفرقت الآراء فعليك بعلى بن أبي طالب فإنه إمام أمتي وخليفتي عليهم من بعدى ، وهو الفاروق الذي يميز به بين الحق والباطل ، من سأله أجابه ، ومن استرشده أرشده ، ومن طلب الحق عنده وجده ، ومن التمس الهدى لديه صادفه ، ومن لجأ إليه آمنه ، ومن استمسك به نجا ، ومن اهتدى به هداه . . . ، يا ابن سمرة إن علياً منى ، روحه من روحي وطينته من طينتي ، وهو أخي وأنا أخوه ، وهو زوج ابنتي فاطمة سيدة نساء العالمين من الأولين والآخرين ، وإن منه إماما أمتي وسيدا شباب أهل الجنة الحسن والحسين وتسعة من ولد الحسين تاسعهم قائمهم يملأ الأرض قسطاً وعدلًا كما ملئت جوراً وظلماً » « 3 » .
هامش
( 1 ) عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج 1 ص 116 ب 11 ح 4 ، والتوحيد : ص 68 ب 2 ح 23 . ( 2 ) جامع الأخبار : ص 49 الفصل الثالث والعشرون في القراءة . ( 3 ) التحصين لابن طاوس : ص 625 - 626 ب 22 .