تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 62

مساهمون:

ص٦٢
ولا رحم بيننا
شرح

نفى الرحم وإثباتها

مسألة : يحرم الاعتقاد بعدم الرحم بين الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وابنته فاطمة الزهراء عليه السلام ، كما يحرم نفى الرحم عن الرحم مطلقاً ، ومن مصاديقه نفى رحمية السبط كما قال شاعرهم :بنونا بنو أبنائنا ، وبناتنا * بنوهن أبناء الرجال الأباعدكما أنه يحرم أيضاً إثبات الرحم لمن ليس له ، وقد ورد اللعن لمن دخل في النسب أو خرج عن النسب . وفي حديث الأصبغ عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : « أيها الناس إنّى رسول رسول الله إليكم وهو يقول لكم : ألا إن لعنة الله ولعنة ملائكته المقربين وأنبيائه المرسلين ولعنتى على من انتمى إلى غير أبيه ، أو ادعى إلى غير مواليه . . . » الخبر « 1 » . وقال عليه السلام : « لعن الله من ادعى إلى غير أبيه ، لعن الله من تولى غير مواليه ، الولد لصاحب الفراش وللعاهر الحجر » « 2 » . وقال عليه السلام : « ألا من دعى إلى غير أبيه فقد برئ الله منه » « 3 » .
هامش
( 1 ) راجع الأمالي للشيخ المفيد : ص 351 - 352 المجلس 42 ضمن ح 3 . ( 2 ) كشف الغمة : ج 1 ص 395 - 396 فصل في ذكر مناقب شتى وأحاديث متفرقة . ( 3 ) راجع الصراط المستقيم : ج 2 ص 93 ف 17 ضمن ح 13 .