. . . . . . . . . .
شرح
الغنى وكراهة الفقر .
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « نعم العون على تقوى الله الغنى » « 1 » .
وقال صلى الله عليه وآله وسلم : « نعم المال الصالح للعبد الصالح ونعم العون الدنيا على الآخرة » « 2 » .
وفي الحديث عن الإمام الصادق عليه السلام : « مات عقبة بن عامر الجهني وترك خيراً كثيراً من أموال ومواش وعبيد . . » « 3 » .
وفي الحديث : عن شعيب العقرقوفي قال قلت لأبى عبد الله عليه السلام شيء يروى عن أبي ذر رحمه الله أنه كان يقول : ثلاثة يبغضها الناس وأنا أحبها ، أحب الموت وأحب الفقر وأحب البلاء ، فقال عليه السلام : « إن هذا ليس على ما يرون إنما عنى الموت في طاعة الله أحب إلىّ من الحياة في معصية الله ، والفقر في طاعة الله أحب إلىّ من الغنى في معصية الله ، والبلاء في طاعة الله أحب إلىَّ من الصحة في معصية الله » « 4 » ومن هذا الحديث يعرف وجه الجمع بين روايات مدح الفقر وذمه .
أما حديث « أكثر أهل الجنة الفقراء » فقالوا هذا إخبار عن الواقع كما يقال أكثر أهل الدين الفقراء .
قال عليه السلام : « الفقر هو الموت الأكبر » « 5 » .
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه : ج 3 ص 156 باب المعايش والمكاسب ح 3570 .
( 2 ) بحار الأنوار : ج 70 ص 62 ب 122 ح 30 .
( 3 ) بحار الأنوار : ج 101 ص 319 ب 3 ح 30 .
( 4 ) معاني الأخبار : ص 165 باب معنى قول أبي ذر ( رحمة الله عليه ) . . . ح 1 .
( 5 ) الاختصاص : ص 226 حديث في زيارة المؤمن لله .