. . . . . . . . . .
شرح
عديدة قد أشرنا إلى بعضها :
الأول : حرمة اتباع أحكام الجاهلية ، قال تعالى :أَ فَحُكْمَ الْجاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْماً لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ« 1 » .
الثاني : حرمة التفرقة بين مسلم ومسلم ممن يجعلهم الله سبحانه وتعالى تحت حكم عام ، قال عليه السلام : « الناس إلى آدم شرع سواء » « 2 » .
الثالث : حرمة عدم العمل بأحكام القرآن حيث قالت عليها السلام : ( أفعلى عمد . . . ) الخ ، قال سبحانه :وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ« 3 » .
الرابع : وجوب العمل بموازين الإرث كما قرره الله سبحانه وتعالى .
إلى غيرها من الأحكام .
هامش
( 1 ) سورة المائدة : 50 .
( 2 ) أمالي الشيخ الصدوق : ص 240 المجلس 42 ضمن ح 9 ، وتحف العقول : ص 217 باب ما روى عن أمير المؤمنين عليه السلام .
( 3 ) سورة المائدة : 47 .