تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 474

مساهمون:

ص٤٧٤
. . . . . . . . . .
شرح
وقال أبو عبد الله عليه السلام : « إن من العبادة شدة الخوف من الله » « 1 » . وقال أبو عبد الله عليه السلام : « يا إسحاق خف الله كأنك تراه وإن كنت لا تراه فإنه يراك ، وإن كنت ترى أنه لا يراك فقد كفرت ، وإن كنت تعلم أنه يراك ثمّ برزت له بالمعصية فقد جعلته من أهون الناظرين عليك » « 2 » . وعن الهيثم بن واقد قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : « من خاف الله أخاف الله منه كل شيء ، ومن لم يخف الله أخافه الله من كل شيء » « 3 » . وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : « المؤمن لا يخاف غير الله ولا يقول عليه إلا الحق » « 4 » . وعن أبي ذر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « يا أبا ذر يقول الله تعالى : لا أجمع على عبدي خوفين ولا أجمع له أمنين ، فإذا أمننى أخفته يوم القيامة وإذا خافنى آمنته يوم القيامة ، يا أبا ذر لو أن رجلا كان له مثل عمل سبعين نبيا لاحتقره وخشي أن لا ينجو من شر يوم القيامة » إلى أن قال : قال : « يا أبا ذر إن لله ملائكة قياما في خيفته ما يرفعون رؤوسهم حتى ينفخ في الصور النفخة الأخيرة فيقولون جميعا سبحانك وبحمدك ما عبدناك كما ينبغي لك أن تعبد فلو كان لرجل عمل سبعين صديقا لاستقل عمله من شدة ما يرى يومئذ » « 5 » .
هامش
( 1 ) الكافي : ج 2 ص 69 باب الخوف والرجاء ح 7 . ( 2 ) وسائل الشيعة : ج 15 ص 220 ب 14 ح 20324 . ( 3 ) الكافي : ج 2 ص 68 باب الخوف والرجاء ح 3 . ( 4 ) مستدرك الوسائل : ج 11 ص 228 ب 14 ح 12819 . ( 5 ) مستدرك الوسائل : ج 11 ص 228 ب 14 ح 12818 .