. . . . . . . . . .
شرح
عز وجل فأعطانيه ، فهو سيد الأوصياء ، اللحوق به سعادة والموت في طاعته شهادة واسمه في التوراة مقرون إلى اسمى وزوجته الصديقة الكبرى ابنتي وابناه سيدا شباب أهل الجنة ابناي وهو وهما والأئمة بعدهم حجج الله على خلقه بعد النبيين وهم أبواب العلم في أمتي من تبعهم نجا من النار ومن اقتدى بهمهُدِيَ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ *« 1 » ، لم يهب الله عز وجل محبتهم لعبد إلا أدخله الله الجنة » « 2 » .
وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : « اعلم أن الله عز وجل يحب الشجاعة ولو على قتل حية » « 3 » .
وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بأسارى فأمر بقتلهم خلا رجل من بينهم ، فقال الرجل : بأبى أنت وأمي يا محمد كيف أطلقت عنى من بينهم ؟ فقال : أخبرني جبرئيل عن الله عز وجل أن فيك خمس خصال يحبه الله عز وجل ورسوله الغيرة الشديدة على حرمك والسخاء وحسن الخلق وصدق اللسان والشجاعة ، فلما سمعها الرجل أسلم وحسن إسلامه وقاتل مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قتالا شديدا حتى استشهد » « 4 » .
وقال أمير المؤمنين عليه السلام : « الشجاعة زين » « 5 » .
هامش
( 1 ) سورة آل عمران : 101 .
( 2 ) الأمالي للصدوق : ص 21 - 22 المجلس السادس .
( 3 ) مستدرك الوسائل : ج 8 ص 297 ب 39 ح 9490 .
( 4 ) بحار الأنوار : ج 66 ص 383 ب 38 ح 45 .
( 5 ) غرر الحكم ودرر الكلم : ص 259 ق 3 ب 2 ف 2 ح 5524 .