تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 454

مساهمون:

ص٤٥٤
. . . . . . . . . .
شرح
فَقاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لا أَيْمانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَثمّ حلف حين قرأها أنه ما قوتل أهلها منذ نزلت حتى اليوم ، قال بكير : فسألت عنها أبا جعفر عليه السلام ، فقال : « صدق الشيخ هكذا قال علي عليه السلام هكذا كان » « 1 » . ومن كلام أمير المؤمنين ( صلوات الله عليه ) حين دخل البصرة وجمع أصحابه فحرضهم على الجهاد وكان مما قال : « عباد الله انهدوا إلى هؤلاء القوم ، منشرحة صدوركم بقتالهم ، فإنهم نكثوا بيعتي وأخرجوا ابن حنيف عاملي بعد الضرب المبرح والعقوبة الشديدة وقتلوا السبابجة ومثلوا بحكيم بن جبلة العبدي وقتلوا رجالا صالحين ثمّ تتبعوا منهم من نجا يأخذونهم في كل حائط وتحت كل رابية ثمّ يأتون بهم فيضربون رقابهم صبرا ، ما لهم قاتلهم الله أنى يؤفكون ، انهدوا إليهم وكونوا أشداء عليهم والقوهم صابرين محتسبين تعلمون أنكم منازلوهم ومقاتلوهم ولقد وطنتم أنفسكم على الطعن الدعسى والضرب الطلحفى ومبارزة الأقران ، وأي امرئ أحس من نفسه رباطة جأش عند اللقاء ورأى من أحد من إخوانه فشلا فليذب عن أخيه الذي فضل عليه كما يذب عن نفسه فلو شاء الله لجعله مثله » « 2 » . وعن الإمام الصادق عليه السلام في قوله تعالى :وَإِذا قِيلَ لَهُمْ لا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قالُوا إِنَّما نَحْنُ مُصْلِحُونَ - أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلكِنْ لا يَشْعُرُونَ« 3 » ، قال :
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 32 ص 203 ب 3 ح 156 . ( 2 ) بحار الأنوار : ج 32 ص 171 - 172 ب 3 ح 131 . ( 3 ) سورة البقرة : 11 - 12 .