. . . . . . . . . .
شرح
وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : « الريب كفر » « 1 » .
وعن أبي جعفر عليه السلام قال : « لا ينفع مع الشك والجحود عمل » « 2 » .
وقال أبو عبد الله عليه السلام : « من شك أو ظن فأقام على أحدهما أحبط الله عمله إن حجة الله هي الحجة الواضحة » « 3 » .
وعن محمد بن مسلم عن أحدهما عليه السلام قال : قلت : إنا لنرى الرجل له عبادة واجتهاد وخشوع ولا يقول بالحق فهل ينفعه ذلك شيئا ؟ فقال : « يا محمد إنما مثل أهل البيت مثل أهل بيت كانوا في بني إسرائيل كان لا يجتهد أحد منهم أربعين ليلة إلا دعا فأجيب ، وإن رجلا منهم اجتهد أربعين ليلة ثمّ دعا فلم يستجب له ، فأتى عيسى ابن مريم عليه السلام يشكوا إليه ما هو فيه ويسأله الدعاء له ، قال : فتطهر عيسى وصلى ركعتين ثمّ دعا الله عز وجل ، فأوحى الله عز وجل إليه : يا عيسى إن عبدي أتاني من غير الباب الذي أوتى منه ، إنه دعاني وفي قلبه شك منك ، فلو دعاني حتى ينقطع عنقه وتنتثر أنامله ما استجبت له ، قال : فالتفت إليه عيسى عليه السلام فقال : تدعو ربك وأنت في شك من نبيه ، فقال : يا روح الله وكلمته قد كان والله ما قلت ، فادع الله لي أن يذهب به عنى ، قال : فدعا له عيسى عليه السلام فتاب الله عليه وقبل منه وصار في حد أهل بيته » « 4 » .
هامش
( 1 ) مستدرك الوسائل : ج 18 ص 179 ب 8 ح 22441 .
( 2 ) الكافي : ج 2 ص 400 باب الشك ح 7 .
( 3 ) وسائل الشيعة : ج 27 ص 156 ب 12 ح 33470 .
( 4 ) بحار الأنوار : ج 14 ص 278 - 279 ب 20 ح 10 .