تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 432

مساهمون:

ص٤٣٢
. . . . . . . . . .
شرح
ولما ذا جرتم وظلمتمونا بعد أن بان حقنا لكم ؟ عن الحسين بن الحكم قال : كتبت إلى العبد الصالح عليه السلام أخبره أنى شاك وقد قال إبراهيم عليه السلام رب أرني كيف تحيى الموتى وأنى أحب أن تريني شيئا ، فكتب عليه السلام : « إن إبراهيم كان مؤمنا وأحب أن يزداد إيمانا وأنت شاك والشاك لا خير فيه » وكتب : « إنما الشك ما لم يأت اليقين فإذا جاء اليقين لم يجز الشك ، وكتب إن الله عز وجل يقول :وَما وَجَدْنا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ وَإِنْ وَجَدْنا أَكْثَرَهُمْ لَفاسِقِينَ« 1 » قال : نزلت في الشاك » « 2 » . وعن محمد بن مسلم قال : كنت عند أبي عبد الله عليه السلام جالسا عن يساره وزرارة عن يمينه فدخل عليه أبو بصير فقال : يا أبا عبد الله ما تقول فيمن شك في الله ؟ فقال : « كافر يا أبا محمد » قال : فشك في رسول الله ؟ فقال : « كافر » قال : ثمّ التفت إلى زرارة فقال : « إنما يكفر إذا جحد » « 3 » . وعن أبي بصير قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل :الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ« 4 » ، قال : « بشك » « 5 » . وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : « إن الشك والمعصية في النار ليسا منا ولا إلينا » « 6 » .
هامش
( 1 ) سورة الأعراف : 102 . ( 2 ) الكافي : ج 2 ص 399 باب الشك ح 1 . ( 3 ) وسائل الشيعة : ج 28 ص 356 ب 10 ح 34959 . ( 4 ) سورة الأنعام : 82 . ( 5 ) الكافي : ج 2 ص 399 باب الشك ح 4 . ( 6 ) الكافي : ج 2 ص 400 باب الشك ح 5 .
من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 432 | السيد محمد الحسيني الشيرازي