. . . . . . . . . .
شرح
ولما ذا جرتم وظلمتمونا بعد أن بان حقنا لكم ؟
عن الحسين بن الحكم قال : كتبت إلى العبد الصالح عليه السلام أخبره أنى شاك وقد قال إبراهيم عليه السلام رب أرني كيف تحيى الموتى وأنى أحب أن تريني شيئا ، فكتب عليه السلام : « إن إبراهيم كان مؤمنا وأحب أن يزداد إيمانا وأنت شاك والشاك لا خير فيه » وكتب : « إنما الشك ما لم يأت اليقين فإذا جاء اليقين لم يجز الشك ، وكتب إن الله عز وجل يقول :وَما وَجَدْنا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ وَإِنْ وَجَدْنا أَكْثَرَهُمْ لَفاسِقِينَ« 1 » قال : نزلت في الشاك » « 2 » .
وعن محمد بن مسلم قال : كنت عند أبي عبد الله عليه السلام جالسا عن يساره وزرارة عن يمينه فدخل عليه أبو بصير فقال : يا أبا عبد الله ما تقول فيمن شك في الله ؟ فقال : « كافر يا أبا محمد » قال : فشك في رسول الله ؟ فقال : « كافر » قال : ثمّ التفت إلى زرارة فقال : « إنما يكفر إذا جحد » « 3 » .
وعن أبي بصير قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل :الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ« 4 » ، قال : « بشك » « 5 » .
وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : « إن الشك والمعصية في النار ليسا منا ولا إلينا » « 6 » .
هامش
( 1 ) سورة الأعراف : 102 .
( 2 ) الكافي : ج 2 ص 399 باب الشك ح 1 .
( 3 ) وسائل الشيعة : ج 28 ص 356 ب 10 ح 34959 .
( 4 ) سورة الأنعام : 82 .
( 5 ) الكافي : ج 2 ص 399 باب الشك ح 4 .
( 6 ) الكافي : ج 2 ص 400 باب الشك ح 5 .