تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 43

مساهمون:

ص٤٣
إذ يقول :
وَوَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ
« 1 » ، وقال فيما اقتص من خبر يحيى بن زكريا ، إذ قال :
فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا - يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ
« 2 » وقال :
وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ
« 3 » ، وقال :
يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ
« 4 » وقال :
إِنْ تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ
« 5 » .
شرح

تراكم الأدلة

مسألة : من مصاديق الحكمة : استخدام أسلوب ( تراكم الأدلة ) والالتجاء إلى عدد منها بل إلى التكثير منها ، كما صنعت ( سلام الله عليها ) ، ولذلك ولغيره فإن من المستحب ذكر عدة أدلة والاستناد إلى آيات مختلفة لإثبات الحق كما ذكرت عليها السلام خمساً من الآيات في هذا المقطع من الخطبة الشريفة . وذلك لسد ذريعة المبطل . إذ من الممكن أن يناقش البعض في بعض الأدلة ، فإذا كانت هنالك أدلة كثيرة فإنه لا يمكن عادة المناقشة في جميعها ، إضافة إلى أن غير المعاند أيضاً قد لا يقنعه دليل واحد قناعة تامة فيعضده الدليل الآخر .
هامش
( 1 ) سورة النمل : 16 . ( 2 ) سورة مريم : 5 - 6 . ( 3 ) سورة الأنفال : 75 ، وسورة الأحزاب : 6 . ( 4 ) سورة النساء : 11 . ( 5 ) سورة البقرة : 180 .