تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 360

مساهمون:

ص٣٦٠
وتأتيكم الصرخة فلا تغيثون
شرح

عدم إغاثة المظلوم

مسألة : يحرم عدم إغاثة المظلوم . ولا يخفى أن الإغاثة أخص من الإجابة ، إذ ربما يدعوه ويطلبه لأجل أن يكون شوكة له في مقابل الظالم فيكون إجابة وليس بإغاثة ، وربما غرق في البحر فيطلبه فيكون إغاثة ، ولذا ذكرتهما الزهراء ( عليها الصلاة والسلام ) معاً فتكون الأولى « 1 » في قبال الإغاثة . عن أبي عبد الله عليه السلام عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « كل معروف صدقة ، والدال على الخير كفاعله ، والله عز وجل يحب إغاثة اللهفان » « 2 » . وقال عليه السلام في حديث : « الذنوب التي تنزل البلاء ترك إغاثة الملهوف ، وترك معاونة المظلوم ، وتضييع الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر » « 3 » . وفي نهج البلاغة عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : « من كفارات الذنوب العظام إغاثة الملهوف والتنفيس عن المكروب » « 4 » .
هامش
( 1 ) أي الإجابة . ( 2 ) الكافي : ج 4 ص 27 باب فضل المعروف ح 4 . ( 3 ) وسائل الشيعة : ج 16 ص 282 ب 41 ضمن ح 21556 . ( 4 ) نهج البلاغة : باب المختار من حكم أمير المؤمنين عليه السلام 24 .
من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 360 | السيد محمد الحسيني الشيرازي