تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 362

مساهمون:

ص٣٦٢
. . . . . . . . . .
شرح
وقال عليه السلام : « ما من رجل رأى ملهوفا في طريق بمركوب له قد سقط وهو يستغيث ولا يغاث فأعانه وحمله على مركوبه إلا قال الله عز وجل كددت نفسك وبذلت جهدك في إغاثة أخيك هذا المؤمن لأكدن ملائكة هم أكثر عددا من خلائق الإنس كلهم من أول الدهر إلى آخره ، وأعظم قوة كل واحد منهم ممن يسهل عليه حمل السماوات والأرضين ليبنوا لك القصور والمساكن ويرفعوا لك الدرجات فإذا أنت في جناتي كأحد ملوكها الفاضلين » « 1 » . وعن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال : « ما حصل الأجر بمثل إغاثة الملهوف » « 2 » . وقال عليه السلام : « من أفضل المعروف إغاثة الملهوف » « 3 » . وفي حديث آخر : « أفضل المعروف إغاثة الملهوف » « 4 » . وقال عليه السلام : « فعل المعروف وإغاثة الملهوف وإقراء الضيوف آلة السيادة » « 5 » . وقال عليه السلام : « من كفارات الذنوب العظام إغاثة الملهوف » « 6 » . وقال عليه السلام : « ما حصل الأجر بمثل إغاثة الملهوف » « 7 » . وقال عليه السلام : « إن الله تعالى يحب إغاثة اللهفان » « 8 » .
هامش
( 1 ) مستدرك الوسائل : ج 12 ص 415 - 416 ب 29 ح 14474 . ( 2 ) غرر الحكم ودرر الكلم : ص 450 ف 13 في النصرة والتعاون ح 10363 . ( 3 ) غرر الحكم ودرر الكلم : ص 450 ف 13 في النصرة والتعاون ح 10361 . ( 4 ) غرر الحكم ودرر الكلم : ص 382 الإحسان والتحريض عليه ح 8690 . ( 5 ) مستدرك الوسائل : ج 16 ص 242 ب 20 ضمن ح 19733 . ( 6 ) انظر وسائل الشيعة : ج 16 ص 373 ب 29 ضمن ح 21798 . ( 7 ) مستدرك الوسائل : ج 12 ص 416 ب 29 ح 14475 . ( 8 ) غوالي اللآلي : ج 1 ص 376 ح 100 .