. . . . . . . . . .
شرح
وقال عليه السلام : « من لم ينصف المظلوم من الظالم عظمت آثامه » « 1 » .
وقال عليه السلام : « اتقوا دعوة المظلوم فإنه يسأل الله حقه والله سبحانه أكرم من أن يُسأل حقا إلا أجاب » « 2 » .
وقال عليه السلام : « ما أقرب النصرة من المظلوم » « 3 » .
حرمة خذلان المعصومين عليهم السلام
مسألة : يحرم عدم إجابة دعوة السيدة فاطمة الزهراء ( سلام الله عليها ) وكذلك سائر المعصومين عليهم السلام ، وحرمة عدم إجابة دعوتهم واستنصارهم مغلّظة من جهات : منها : إن الظلم الواقع بحقهم كبير في جميع مراتبه ، ولو فرض كونه ضئيلًا في مصداق فرضاً فإنه كبير أيضاً ، إذ الظلم يزداد قبحاً ويشتد حرمة كلما ازداد المظلوم عظمة ومكانة ومنزلة ، فضرب زيد مثلًا حرام وضرب عالم وولى من أولياء الله أشد حرمة ، وضرب الصديقة الطاهرة عليها السلام من أعظم المحرمات وأشد المنكرات التي يهتز لها الكون وتضطرب لها السماوات والأرضين . ومنها : إنهم عليهم السلام أولو الأمر الذين أمر الله الناس بطاعتهم ونهى عن مخالفتهم ، فعدم تلبية استغاثتهم محرمة من هذه الجهة أيضاً ، ولا مجال لتوهمهامش
( 1 ) غرر الحكم ودرر الكلم : ص 341 ف 3 وظائف الحكام ح 7804 .
( 2 ) غرر الحكم ودرر الكلم : ص 450 ف 13 في النصرة والتعاون ح 10349 .
( 3 ) غرر الحكم ودرر الكلم : ص 450 ف 13 في النصرة والتعاون ح 10366 .