تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 358

مساهمون:

ص٣٥٨
. . . . . . . . . .
شرح
الطريقية المحضة أبداً « 1 » . ومنها : إنهم عليهم السلام أولياء النعم ووسائط الفيض ، وشكر المنعم واجب ، والإغاثة من مصاديقه ، ففرق بينهم وبين غيرهم ، وإن كان الكلى صادقاً بالنسبة إلى المصداقين ، والحاصل إن فيهم أموراً ، منها : المظلومية - بمراتبها - والولاية والشكر ، بينما في غيرهم أمر واحد وهو المظلومية . وقد ورد في زياراتهم ( صلوات الله عليهم ) : « يا ساداتي بكم يمسك الله السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه ، وبكم ينزل الغيث ويكشف الكرب ويغنى المعدم ويشفى السقيم » « 2 » . و « من أراد الله بدأ بكم ، وبكم يبين الله الكذب ، وبكم يباعد الله الزمان الكلب ، وبكم فتح الله وبكم يختم ، وبكم يمحو ما يشاء وبكم يثبت ، وبكم يفك الذل من رقابنا ، وبكم يدرك الله ترة كل مؤمن تطلب ، وبكم تنبت الأرض أشجارها ، وبكم تخرج الأشجار أثمارها ، وبكم تنزل السماء قطرها ورزقها ، وبكم يكشف الله الكرب ، وبكم ينزل الله الغيث ، وبكم تسبح الأرض التي تحمل أبدانكم ، وتستقل جبالها على مراسيها » « 3 » .
هامش
( 1 ) أي توهم أن إطاعتهم واجبة لإحراز مصلحة الواقع فقط أو لدفع مفسدته فقط ومما يدل على ذلك الوجه الثالث الذي سيذكره الإمام المصنف ( قدس سره ) . ( 2 ) انظر بحار الأنوار : ج 97 ص 345 ب 4 ضمن ح 33 . ( 3 ) انظر تهذيب الأحكام : ج 6 ص 55 ب 18 ضمن ح 1 .