. . . . . . . . . .
شرح
الطريقية المحضة أبداً « 1 » .
ومنها : إنهم عليهم السلام أولياء النعم ووسائط الفيض ، وشكر المنعم واجب ، والإغاثة من مصاديقه ، ففرق بينهم وبين غيرهم ، وإن كان الكلى صادقاً بالنسبة إلى المصداقين ، والحاصل إن فيهم أموراً ، منها :
المظلومية - بمراتبها - والولاية والشكر ، بينما في غيرهم أمر واحد وهو المظلومية .
وقد ورد في زياراتهم ( صلوات الله عليهم ) :
« يا ساداتي بكم يمسك الله السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه ، وبكم ينزل الغيث ويكشف الكرب ويغنى المعدم ويشفى السقيم » « 2 » .
و « من أراد الله بدأ بكم ، وبكم يبين الله الكذب ، وبكم يباعد الله الزمان الكلب ، وبكم فتح الله وبكم يختم ، وبكم يمحو ما يشاء وبكم يثبت ، وبكم يفك الذل من رقابنا ، وبكم يدرك الله ترة كل مؤمن تطلب ، وبكم تنبت الأرض أشجارها ، وبكم تخرج الأشجار أثمارها ، وبكم تنزل السماء قطرها ورزقها ، وبكم يكشف الله الكرب ، وبكم ينزل الله الغيث ، وبكم تسبح الأرض التي تحمل أبدانكم ، وتستقل جبالها على مراسيها » « 3 » .
هامش
( 1 ) أي توهم أن إطاعتهم واجبة لإحراز مصلحة الواقع فقط أو لدفع مفسدته فقط ومما يدل على ذلك الوجه الثالث الذي سيذكره الإمام المصنف ( قدس سره ) .
( 2 ) انظر بحار الأنوار : ج 97 ص 345 ب 4 ضمن ح 33 .
( 3 ) انظر تهذيب الأحكام : ج 6 ص 55 ب 18 ضمن ح 1 .