تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 259

مساهمون:

ص٢٥٩
. . . . . . . . . .
شرح
القبر وظلمة اللحد وأين القيامة والأهوال » فعاش بعد نزول هذه السورة عاما ) « 1 » . وفي تفسير فرات بن إبراهيم عن نوف البكالي عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال : « جاءت جماعة من قريش إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقالوا : يا رسول الله انصب لنا علما يكون لنا من بعدك لنهتدى ولا نضل كما ضلت بنو إسرائيل بعد موسى بن عمران ، فقد قال ربك :إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ« 2 » ولسنا نطمع أن تعمر فينا ما عمر نوح في قومه وقد عرفت منتهى أجلك ونريد أن نهتدى ولا نضل . قال عليه السلام : إنكم قريبو عهد بالجاهلية وفي قلوب أقوام أضغان وعسيت إن فعلت أن لا تقبلوا ولكن من كان في منزله الليلة آية من غير ضير فهو صاحب الحق . قال : فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم العشاء وانصرف إلى منزله سقط في منزلي نجم أضاءت له المدينة وما حولها وانفلق بأربع فلق انشعبت في كل شعبة فلقة من غير ضير . قال نوف : قال لي جابر بن عبد الله : إن القوم أصروا على ذلك وأمسكوا ، فلما أوحى الله إلى نبيه أن ارفع ضبع ابن عمك قال : يا جبرئيل أخاف من تشتت قلوب القوم فأوحى الله إليه :يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ« 3 »
هامش
( 1 ) المناقب : ج 1 ص 234 فصل في وفاته صلى الله عليه وآله وسلم . ( 2 ) سورة الزمر : 30 . ( 3 ) سورة المائدة : 67 .